الإمارات اليوم - 8/20/2026 4:01:27 AM - GMT (+4 )
أعلنت «قائمة أفضل أغاني مينا الرسمية»، التي ترصد ترتيب أبرز الأغاني عبر 13 سوقاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ انطلاقها عام 2022، اعتماد مبادئ جديدة تحدد شروط إدراج التسجيلات الموسيقية المولّدة أو المطوّرة باستخدام الذكاء الاصطناعي في القوائم الرسمية، وكشفت عن تطبيق هذه المبادئ الجديدة على القوائم الرسمية في مصر، ودول شمال إفريقيا، والإمارات، والسعودية.
وطوّر «الاتحاد الدولي لصناعة التسجيلات الصوتية» (IFPI) - وهو الاتحاد العالمي الذي يمثّل قطاع الموسيقى المسجّلة وشركات التسجيلات حول العالم ويدير «قائمة أفضل أغاني مينا الرسمية» - هذه المبادئ الجديدة لتوفير إطار موحّد يحدّد أهلية إدراج الأعمال الموسيقية المطوّرة باستخدام الذكاء الاصطناعي في القوائم الرسمية، ويوازن بين إتاحة الاستخدام المسؤول للتقنيات الجديدة والحفاظ على دور الإبداع البشري في الأعمال التي تحتفي بها هذه القوائم.
وبموجب المبادئ الجديدة، لا يتأهل التسجيل الموسيقي المطوّر بالذكاء الاصطناعي للإدراج في القوائم إلا إذا استوفى ثلاثة معايير أساسية، وهي: أن تكون خدمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة مصرّحاً بها ومتوافقة مع القانون، وأن يكون العمل من صنع الإنسان بصورة جوهرية، بحيث يظل الإبداع البشري العنصر الأساسي في إنتاج التسجيل، وألا يثير العمل مخاوف تتعلق بالتلاعب المصطنع أو الاحتيالي بأرقام الاستماع أو ترتيب القوائم.
وقالت المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي لصناعة التسجيلات الصوتية (IFPI) في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، روان الدباس: «منذ إطلاق قوائمنا الرسمية، كان هدفها أن تعكس نجاح الفنانين، وتحتفي بالإبداع والتنوع الموسيقي الذي تتميز به منطقتنا، ومع تطور الأدوات المستخدمة في صناعة الموسيقى، من المهم أن تواصل القوائم أداء هذا الدور، وأن تبقى الإنجازات التي تحققها المواهب البشرية في صميم ما نحتفي به».
وأضافت: «تمنحنا هذه المبادئ إطاراً واضحاً يحقق هذا التوازن، فهي تحافظ على مكانة الإبداع البشري في جوهر الأعمال المؤهلة للقوائم، وفي الوقت نفسه تفتح المجال أمام الفنانين وصنّاع الموسيقى للاستفادة من خدمات الذكاء الاصطناعي التوليدي بصورة مسؤولة ومصرّح بها».
روان الدباس:
. مع تطور أدوات صناعة الموسيقى، من المهم أن تبقى الإنجازات التي تحققها المواهب البشرية في صميم ما نحتفي به.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


