جريدة الإتحاد - 9/1/2026 8:18:56 AM - GMT (+4 )
أعلنت الأمم المتحدة والحكومة النيبالية نشر أكثر من 20 ألف فرد للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ، في أعقاب الفيضانات التي اجتاحت 15 بلدية وبلدتين أخريين مصنفتين ضمن المناطق المتضررة.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، الإثنين، إن المنظمة وشركاءها حشدوا نحو 15 فريقا طبيا للطوارئ، يعمل منها حاليا 11 فريقا في الميدان، مشيرا إلى تقديم إسعافات نفسية أولية لنحو 400 شخص في نُواكوت، وتوزيع أكثر من 3200 حقيبة كرامة على النساء والفتيات المتضررات.
وأفادت السلطات النيبالية بوفاة 903 أشخاص وإصابة أكثر من 267 آخرين جراء الفيضانات، فيما لا يزال أكثر من 4200 شخص في عداد المفقودين، بينما تم إنقاذ أكثر من 10 آلاف شخص، بينهم 252 أجنبيا.
وفي إطار الاستجابة الإنسانية، أنشأت المنظمات الإنسانية مركزا للتنسيق في نُواكوت، فيما أرسل برنامج الأغذية العالمي نحو 80 طنا من المواد الغذائية تكفي لنحو 9200 شخص لمدة 15 يوما، ونقلت اليونيسف أغذية علاجية لنحو 500 طفل يعانون سوء التغذية الحاد.
وأشار "أوتشا" إلى استمرار صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة، خاصة مع إغلاق أجزاء من طريق بريثفي السريع، فيما تتواصل جهود إعادة الخدمات الأساسية في راسوا، الأكثر تضررا.
تقدر الأمم المتحدة احتياج نحو 65 ألف شخص إلى دعم عاجل في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة، فيما يحتاج أكثر من 22 ألف طفل إلى خدمات الحماية، بينهم نحو 2600 طفل دون الخامسة قد يحتاجون إلى علاج من الهزال الشديد.
كما تحتاج نحو 10 آلاف و500 امرأة حامل ومرضعة إلى مساعدات غذائية، فيما يحتاج أكثر من 10 آلاف طفل في سن الدراسة إلى دعم نفسي واجتماعي، وسط مخاوف من انفصال 107 أطفال عن أسرهم.
وتضررت 19 مدرسة، دُمرت تسع منها بالكامل، فيما تستخدم ثماني مدارس كمراكز لإيواء الأسر النازحة.
إقرأ المزيد


