جريدة الإتحاد - 9/19/2026 2:21:08 PM - GMT (+4 )
كشفت بعثة آثار مصرية عن عدد من المقابر المنحوتة في الصخر بمنطقة تل اليهودية الأثرية بمحافظة القليوبية، تنتمي إلى طرز معمارية مختلفة، إلى جانب استكمال الكشف عن بقايا معسكر روماني في الطبقة السطحية فوق المقابر.
وقال الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، السبت، إن المقابر تمثل إضافة مهمة إلى تاريخ المنطقة، مشيراً إلى ندرة هذا النوع من المقابر في مناطق الدلتا بسبب طبيعتها الطينية، ما يمنح الكشف أهمية خاصة في دراسة أنماط الدفن وتطورها في شرق الدلتا عبر العصور.
وأضاف أن اللقى الأثرية المكتشفة داخل المقابر ساعدت في تحديد إطارها الزمني، وتشير الأدلة إلى أنها تعود إلى أواخر عصر الدولة الحديثة واستمر استخدامها حتى العصر المتأخر.
وأوضح الدكتور أيمن عشماوي، مستشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، أن المقابر تنتمي إلى طرازين رئيسيين؛ الأول يبدأ بسلم يؤدي إلى صالة تتخللها فتحات «بياتات» استخدمت للدفن، والثاني عبارة عن بئر مستطيل يؤدي إلى غرفتين مخصصتين للدفن.
وقال أنور عبد الصمد، مدير عام منطقة آثار القليوبية ورئيس البعثة، إن البعثة عثرت على آثار منقولة مصاحبة للمقابر ساعدت في تأريخها وتحديد الفترات التي استخدمت خلالها، كما واصلت الكشف عن بقايا المعسكر الروماني.
وترتبط منطقة تل اليهودية تاريخيًا بعصر الهكسوس، إذ كانت تضم معسكرًا كبيرًا يرجع إلى تلك الفترة، قبل استمرار استغلال المنطقة خلال العصرين اليوناني والروماني.
إقرأ المزيد


