5 عادات تفسد العلاقة بشريك حياتك
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

أحمد عاطف (القاهرة)

أصبحت الهواتف الذكية جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية، من اللحظات الأولى بعد الاستيقاظ وحتى ما قبل النوم. وعلى الرغم من أنها جعلت التواصل أسهل من أي وقت مضى، فإن استخدامها قد يتحوّل في بعض الأحيان إلى مصدر للمسافة العاطفية بين الشريكين.
والمشكلة لا ترتبط بالضرورة بعدد الساعات التي يقضيها الشخص أمام شاشة هاتفه، بقدر ما تتعلّق بما يحل الهاتف محله، إذ قد يأتي التصفّح على حساب الحوار والاهتمام واللحظات المشتركة بين الطرفَين. ونذكر 5 عادات قد تفسد علاقتك بشريك حياتك: 

1 - الهاتف قبل الحديث 
من أبرز العلامات أن يصبح الهاتف أول ما يلجأ إليه الشريكان عند الجلوس معاً، لاسيما بعد يوم طويل من العمل، فبدلاً من السؤال عن تفاصيل اليوم أو تبادل الحديث، قد ينشغل كل طرف بتطبيقات التواصل الاجتماعي أو مقاطع الفيديو. وتكمن خطورة هذه العادة في أن العلاقات لا تعتمد فقط على الحوارات المهمة، وإنما تُبنى أيضاً من خلال الأحاديث اليومية الصغيرة.

2 - الانشغال بالشاشة 
النظر المستمر إلى الشاشة أثناء حديث الطرف الآخر، قد يحمل رسالة غير مقصودة بأن ما يحدث على الهاتف أكثر أهمية من الحوار الجاري. وتكرار هذا السلوك، سواء خلال مشاركة خبر سعيد أو مناقشة مشكلة أو حتى في حديث عابر، يمكن أن يوحي بالتجاهل وعدم التقدير، وقد يتطوّر بمرور الوقت إلى استياء متراكم بين الطرفَين.

3 - التصفّح الدائم 
عندما تتحوّل كل لحظة صمت تلقائياً إلى فرصة لفتح الهاتف ومراجعة الإشعارات، تصبح النتيجة شخصَين موجودَين في المكان نفسه، لكن كلاً منهما يعيش داخل عالم رقمي مختلف، ومع الوقت قد تختفي لحظات الحضور والاهتمام المتبادل.

4 - الخلافات بسبب الشاشة 
عبارات مثل «أنت دائماً ممسك بهاتفك» قد تبدو شكوى بسيطة، لكنها إذا أصبحت جزءاً متكرراً من الخلافات بين الطرفَين، فقد تكون مؤشراً إلى مشكلة أعمق. وفي كثير من الأحيان لا يكون الاعتراض على الهاتف نفسه، وإنما على الشعور بالإهمال أو ضعف التواصل أو عدم الاهتمام. وهنا يتحول الهاتف إلى مجرد رمز واضح لمشكلة أكبر.

5 - الاهتمام بالغرباء  
قد يعرف البعض ماذا تناول أحد المشاهير أو صنّاع المحتوى، وما نشره صديق قديم قبل دقائق، لكنهم في الوقت نفسه لا يعرفون ما الذي يقلق الشخص الذي يعيش معهم، أو ما أسعده خلال الأسبوع، أو ما الذي ينتظره بشغف. ويبدأ الخطر عندما تحلّ متابعة تحديثات الآخرين عبر الإنترنت محلّ الفضول الحقيقي تجاه حياة الشريك ومشاعره، لتتحوّل العلاقة تدريجاً إلى روتين، بدلاً من مساحة حقيقية للتواصل.



إقرأ المزيد