مهرجان دبي للتسوُّق يعود بموسم استثنائي.. 4 ديسمبر
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

دبي (الاتحاد) 
يعود مهرجان دبي للتسوُّق في دورته الـ32، من 4 ديسمبر 2026 حتى 17 يناير 2027، مقدّماً أجندة حافلة بتجارب التسوُّق والترفيه والمأكولات وفنون الطهي والعروض الترويجية والجوائز. ويقدّم المهرجان موسمه الأكثر تنوعاً حتى الآن، ويدعو الملايين السكان والزوّار للاستمتاع ببرنامج حافل بالفعاليات والتجارب الترفيهية، ولحظات من المرح المتواصل في مختلف أنحاء دبي.وتتولّى مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة تنظيم هذه الدورة الاستثنائية لمهرجان دبي للتسوق، الذي تمتد فعالياته على مدار 45 يوماً ليستكمل تألقه ومسيرة تطوره، متجاوزاً مفهومه التقليدي كمهرجان للتسوق، ليصبح اليوم إحدى أبرز السمات المميزة للموسم الشتوي في دبي، ومحطة رئيسة على أجندة الفعاليات السنوية للمدينة. وقد ارتبط المهرجان على مدى أجيال بتجارب وتقاليد رسّخت مكانته في أذهان السكان وكذلك المسافرين الذين يزورون المدينة بشكل متكرِّر، بما في ذلك النزهات العائلية، وتجارب التسوق والحفلات الموسيقية، واستكشاف مختلف الوجهات في المدينة.
ويُتيح الموسم الممتد من المهرجان إقامة الفعاليات في مراحل مختلفة لشتاء دبي، بدءاً من احتفالات الافتتاح وعطلات نهاية الأسبوع في ديسمبر، مروراً بليلة رأس السنة، وصولاً إلى برنامج متكامل خلال شهر يناير.
ويتضمن مهرجان دبي للتسوق خلال شهر يناير برنامجاً حافلاً يتميَّز بتجارب متنوِّعة، ويحافظ على أهميته ركيزة أساسية ضمن مكونات مهرجان دبي للتسوق، إذ يجمع بين أبرز العلامات التجارية العالمية والمحلية في مجموعة واسعة من العروض الترويجية، وتجارب مراكز التسوق، والسحوبات، والعروض محدودة المدة في مختلف أنحاء المدينة. ويتيح المهرجان للسكان والزوّار باقة متكاملة من التجارب التي تجسِّد ما تتميز به دبي، طوال فترة الموسم، بما يشمل الترفيه والمأكولات وفنون الطهي والتجارب الخارجية وفعاليات السيارات.وقال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: على مدى أكثر من 3 عقود، تطوّر مهرجان دبي للتسوق مع مسيرة نهضة دبي، ليصبح اليوم جزءاً أساسياً من تجربة الشتاء في المدينة بالنسبة للكثيرين. وعلى مر السنين، ارتبط المهرجان في ذاكرة السكان والزوار بتجارب استثنائية، تمتد من التسوق وفرص الفوز بالجوائز، إلى الحفلات الموسيقية فضلاً عن الفعاليات والعروض التي استقطبت اهتمام العالم.
وأضاف: تمثِّل هذه الدورة من المهرجان موسماً جديداً حافلاً بالتجارب الاستثنائية، والتي نحرص من خلالها على الحفاظ على المقومات والركائز التي رسَّخت مكانة المهرجان وأعجبت الجمهور على مدى السنوات الماضية، إلى جانب مواصلة تطوير محتواه وابتكار تجارب تلبي اهتمامات السكان والزوّار المتجدّدة. ونسعى من خلال ذلك إلى الحفاظ على حيوية المهرجان وتعزيز جاذبيته بوصفه وجهة ثقافية وترفيهية متكاملة تستحق الزيارة كل عام. كما نتطلع إلى الإعلان لاحقاً عن مزيد من التفاصيل حول ما تتضمّنه دورة هذا الموسم من فعاليات وأنشطة وتجارب جديدة، بما يعكس التزامنا المستمر بتقديم دورة استثنائية تواكب تطلعات جمهور المهرجان.

إرثٌ من التميّز 
منذ انطلاقته عام 1996، نجح مهرجان دبي للتسوق في تقديم لحظات استثنائية تجاوز صداها حدود المهرجان، لتصبح جزءاً من ذاكرة المدينة وثقافتها وأحاديثها اليومية، بدءاً من مشاركات المشاهير العالميين وافتتاح الوجهات الكبرى، إلى إقامة عروض السيارات والتجارب الجماهيرية التي تحطم الأرقام القياسية. ولا يزال هذا الشغف بتوفير التجارب الاستثنائية عنصراً محورياً في المهرجان، فقد شهدت منطقة حديقة بارك في الموسم الماضي إقامة نهائي ريد بُل تتريس العالمي في دبي، حيث حلّقت 4.000 طائرة درون لترسم في السماء أول لعبة تتري سجوية قابلة للعب، فيما احتفت ليالي المهرجان بالموسيقى الحية في فستيفال باي، ونقلت فعالية حتا - مهرجان دبي للتسوق الأجواء، الاحتفالية إلى الجبال، فيما واصل أوتو سيزون مهرجان دبي للتسوق إثراء مشهد قطاع السيارات في دبي.
وشهدت الدورة الماضية استقطاب ملايين الزوَّار، وإقامة أكثر من 100 فعالية، وسجل حجم الإنفاق في قطاع التجزئة مليارات الدراهم، وفاز المتسوقون فيها بجوائز تجاوزت قيمتها 11 مليون درهم. وإلى جانب هذه الإنجازات الكبيرة، برزت كذلك تقاليد وتجارب خاصة نسجها السكان والزوار العائدون بأنفسهم، لتسهم في ترسيخ مكانة مهرجان دبي للتسوق كإحدى أبرز محطات أجندة الفعاليات السنوية للمدينة، واحتفالية استثنائية تجسد مسيرة دبي كوجهة عالمية للتجارب والاحتفالات.
وسيتم الكشف عن البرنامج الكامل للدورة الـ32 من مهرجان دبي للتسوق خلال الشهر المقبل، مع الإعلان عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالفعاليات الترفيهية الرئيسة والتجارب الجديدة، وعروض التسوق، والجوائز، والشراكات، والأنشطة والفعاليات التي ستقام في مختلف أنحاء المدينة.



إقرأ المزيد