صوت الإمارات - 10/26/2026 2:48:56 PM - GMT (+4 )

انطلقت في العاصمة الإماراتية أبوظبي التصفيات النهائية للدورة الثانية من جائزة الإمارات الدولية للقرآن الكريم، برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وتنظمها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، بمشاركة نخبة من حفظة القرآن الكريم من داخل الدولة وخارجها، إلى جانب فئات مخصصة لتكريم الشخصيات والمؤسسات صاحبة الإسهامات المؤثرة في خدمة كتاب الله تعالى على المستويين المحلي والدولي.
وأشاد الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للجائزة، مؤكدًا أنها تجسد حرصه على خدمة كتاب الله تعالى، ونشر علومه وقيمه، والارتقاء بالمؤسسات المعنية به، وتكريم حفظة القرآن الكريم على المستويين المحلي والعالمي.
وأشار الدرعي إلى أن الجائزة تسير على نهج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي وضع الميثاق الأول لهذه الجائزة، وأنشأ مراكز تعليم القرآن الكريم داخل الدولة وخارجها، لتظل على مر الأزمان منارات قرآنية متطورة تنشر العلم والمعرفة والقيم السمحة، مثمنًا الدعم المتواصل الذي تحظى به الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، بما يمكنها من تحقيق أهدافها ورؤيتها وإنجاح مبادراتها.
وقال إن التصفيات النهائية، التي انطلقت يوم السبت الماضي، تأتي استكمالًا للمراحل التمهيدية الأولى للجائزة، وتشمل المنافسة بين أوائل القراء الفائزين في المسابقات القرآنية الدولية، واختبار إتقان القراءات المتواترة، وحفظ القرآن الكريم كاملًا، إلى جانب مسار «حناجر القرآن» الذي يستهدف اكتشاف المواهب المتميزة في التلاوة والترتيل من المواطنين والمقيمين، فضلًا عن «تحدي التلاوة» المخصص للمواهب الناشئة من مواطني الدولة.
وأكد الدرعي أن الدورة الثانية شهدت إقبالًا متميزًا ومشاركة واسعة في المسارات المحلية والدولية، حيث بلغ عدد المشاركين في المسابقات المحلية نحو 1464 متسابقًا في مختلف فروع المسابقة، تأهل منهم نحو 89 متسابقًا إلى التصفيات النهائية، بعد اجتياز مراحل التقييم التمهيدية وفق المعايير المعتمدة.
وأضاف أن المسابقات الدولية استقبلت نحو 112 مرشحًا من مختلف دول العالم، حيث تسلمت الجائزة ملفات المشاركين من 27 دولة، وفق اشتراطات ومعايير محددة، وبترشيحات رسمية من المؤسسات الدينية والقرآنية، موضحًا أن نحو 11 متسابقًا تأهلوا لخوض التصفيات النهائية في الفرع الدولي بالعاصمة أبوظبي.
وبيّن رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة أن المنافسات في المرحلة النهائية تُجرى أمام لجان تحكيم متخصصة، جرى اختيار أعضائها وفق المعايير العلمية والفنية المعتمدة، بما يضمن تقييم المشاركين على أسس دقيقة تراعي مستويات الحفظ والإتقان وجودة التلاوة والأداء.
ولفت الدرعي إلى أن المرأة الإماراتية تمثل 80% من أعضاء لجان التحكيم، مؤكدًا حرص الهيئة على دعم المواهب القرآنية الإماراتية، وتعزيز مسيرة إتقان القرآن الكريم وتعليمه للأجيال الناشئة، والاستفادة من أحدث الوسائل والتقنيات الحديثة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتطوير أساليب تعليم القرآن الكريم والارتقاء بمستويات الأداء والتلاوة.
وتعكس جائزة الإمارات الدولية للقرآن الكريم اهتمام دولة الإمارات برعاية حفظة كتاب الله، وتشجيع التميز في الحفظ والتلاوة وإتقان القراءات، إلى جانب دعم المواهب القرآنية الناشئة وتوسيع نطاق المشاركة الدولية، بما يسهم في تعزيز مكانة المؤسسات القرآنية ونشر قيم القرآن الكريم وعلومه داخل الدولة وخارجها.
قد يهمك أيضـــــــا :
تواصل فعاليات مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم وسط أجواء إيمانية
نسخة مُذهّبة ونادرة من القرآن الكريم تزيّن أرجاء "الشارقة الدولي للكتاب"
إقرأ المزيد


