جريدة الإتحاد - 11/1/2026 7:02:39 PM - GMT (+4 )

معتز الشامي (أبوظبي)
أخبار ذات صلة
تتجه أنظار مانشستر يونايتد إلى فترة التوقف الدولي في نوفمبر، باعتبارها محطة محتملة لحسم مستقبل المدرب مايكل كاريك، بعدما عمّقت الخسارة أمام تشيلسي 0-2 أزمة الفريق، وأبقته على حافة مراكز الهبوط، وسط غضب جماهيري متصاعد تجاه الإدارة والملكية.
وكان مسؤولو النادي قد توافقوا خلال محادثات أعقبت الهزيمة أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، على محاولة الانتظار حتى التوقف الدولي قبل اتخاذ قرار بشأن المدرب. لكن استمرار التراجع يضع هذا التوجه أمام اختبار صعب، مع اقتراب الفريق من وضع لم يعرفه منذ عقود.
ولم يوجد يونايتد ضمن الثلاثة الأخيرة بالدوري بعد أغسطس منذ نوفمبر 1986، الشهر الذي شهد إقالة رون أتكينسون وتعيين السير أليكس فيرجسون. وعودة هذا الاحتمال إلى الواجهة تعكس عمق الأزمة، رغم الإمكانات المالية والفنية التي يفترض أن تحمي النادي من صراع البقاء.
ولم يحقق الفريق سوى انتصار واحد خلال 9 مباريات بالدوري هذا الموسم، أمام إبسويتش تاون بنتيجة 5-2 في أغسطس، بمتوسط 0.78 نقطة للمباراة. واستمرار المعدل نفسه يعني إنهاء الموسم بنحو 29 أو 30 نقطة، وهي حصيلة تضعه أمام خطر حقيقي.
وتكشف المقارنة حجم الانهيار، إذ جمع كاريك الموسم الماضي، خلال مهمته المؤقتة بدءاً من يناير، متوسط 2.29 نقطة للمباراة، بما يعادل 87 نقطة على امتداد موسم كامل.
ولا تتوقف المساءلة عند المدرب. فمنذ تأكيد استثمار السير جيم راتكليف في فبراير 2024، تراجع متوسط نقاط يونايتد بالدوري إلى 1.38 نقطة، مقابل 1.81 خلال الفترة بين اعتزال فيرجسون واستثمار راتكليف، عندما كانت السيطرة منفردة لعائلة جليزر.
وفي غياب راتكليف عن «ستامفورد بريدج»، حضر الرئيس التنفيذي عمر برادة ومدير كرة القدم جيسون ويلكوكس، اللذان سيقودان التوصية بشأن أي بديل محتمل، بينما واجهت القيادة هتافات غاضبة من الجماهير المطالبة بالتغيير.
وأكد كاريك أنه يستعد لقيادة الفريق أمام روما بدوري الأبطال بعد غد الثلاثاء، ثم أستون فيلا، قبل التوقف الدولي. وقال «يمكنك التقدم سريعاً في الترتيب إذا فزت بالمباريات»، متمسكاً بالنتائج طريقاً وحيداً للخروج من الأزمة.
ورغم أداء جيد في الشوط الأول أمام تشيلسي، أضعف طرد ليساندرو مارتينيز فرص العودة. وأظهرت الجماهير دعما للاعبين والمدرب عقب النهاية، بينما بدا برونو فرنانديز متأثراً، في مشهد منح الفريق قدراً من التماسك، لكنه لا يغني عن انتصارات توقف النزيف وتعيد الثقة سريعاً.
إقرأ المزيد


