جريدة الإتحاد - 11/4/2026 7:44:20 PM - GMT (+4 )

أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
واصل «متحف زايد الوطني» فعاليات «مؤتمر إمكانية الوصول 2026» في يومه الثاني، بمشاركة نخبة من القيادات الثقافية والمهندسين المعماريين والمتخصصين في مجال إمكانية الوصول، لمناقشة سبل ترسيخ إمكانية الوصول والشمول ضمن الممارسات المؤسسية المستدامة في المتاحف.
وشهد اليوم كلمات رئيسة ألقتها نعيمة عبد الرحمن المنصوري، مدير إدارة رعاية المكفوفين في «مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم»، وآمنة الحمادي، رئيس قسم المشاركة المجتمعية وإمكانية الوصول في «متحف زايد الوطني».
وسلطت الكلمات الضوء على أهمية المساءلة والتحسين المستمر، وتطوير بيئات ثقافية ترحب بمختلف فئات المجتمع وتتيح لهم المشاركة الكاملة في التجارب المتحفية.
وجمعت الجلسة الحوارية الافتتاحية، التي جاءت بعنوان «إمكانية الوصول تتجاوز قوائم التحقق: إعادة التفكير في الممارسات الشمولية في المتاحف العربية»، كلاً من: محمد القيسي، مدير التعليم في «متحف الأردن»؛ وعمر المعمري، مدير «متحف بيت الزبير» في سلطنة عُمان؛ ومارال جول بيدويان، مدير موارد التعليم والتعلّم في «اللوفر أبوظبي».
وناقش المشاركون أهمية تجاوز متطلبات الامتثال، ودمج إمكانية الوصول ضمن السياسات والبرامج والتجارب المتحفية، بما يعزز المشاركة المجتمعية وتمثيل أصحاب الهمم.
كما استعرضت الجلسة دراسات حالة من دولة الإمارات وكوريا الجنوبية وكينيا، تناولت تجارب وممارسات تسهم في تعزيز المساءلة وضمان استدامة الممارسات المتحفية الشمولية على المدى الطويل.
وتضمن البرنامج أيضاً جلسة بعنوان «الانتماء من خلال التصميم: المتاحف بوصفها مرافق مجتمعية»، قدمها الدكتور فيكتور بينيدا، رئيس «مؤسسة بينيدا»، تناول خلالها دور المتاحف بوصفها مساحات مجتمعية شمولية تشجع على المشاركة، وتعزز الروابط الاجتماعية، وترسخ الشعور بالانتماء.
وأكدت مناقشات اليوم أهمية دمج إمكانية الوصول في مختلف مراحل التخطيط المؤسسي والتصميم والتفسير المتحفي والمشاركة المجتمعية؛ بما يضمن أن تكون الممارسات الشمولية التزاماً مستمراً وجزءاً أساسياً من عمل المؤسسات الثقافية، وليست مجرد مبادرات منفصلة.
إقرأ المزيد


