جريدة الإتحاد - 11/8/2026 1:24:34 AM - GMT (+4 )

واشنطن (وكالات)
وجّه قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» براد كوبر، أمس، بإنشاء «قوة مهام» لدعم الجهود الجارية للحكومة الأميركية لمنع إيران من استخدام الطرق البرية لنقل أسلحة متطورة ومواد أخرى، حسبما ذكر بيان «سنتكوم».
وأصدر كوبر توجيهاته بتشكيل قوة مهام «آيرون جيت» (البوابة الحديدية)، وهو فريق داخلي يضم نحو 20 موظفاً مدنياً وعسكرياً، ويتخذ من تامبا بولاية فلوريدا مقراً له.
وسينسّق الفريق الجديد التابع لـ«سنتكوم» مع وكالات حكومية أميركية أخرى لمنع انتقال منظومات الأسلحة المتطورة، والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، والمواد الخاضعة للعقوبات، وتدفقات الإيرادات غير المشروعة، عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين.
وقال كوبر: «إن إنشاء فريق العمل (آيرون جيت) يعزز نجاح حصارنا البحري المحكم على إيران. وسيؤدي تعزيز تعاون القيادة المركزية مع شركائنا في الوكالات الحكومية الأميركية إلى مزيد من تقييد قدرة إيران على تمويل الإرهاب، وإعادة بناء مصانع الأسلحة، وإعادة تزويد قواتها العسكرية».
ووفقاً لبيان «سنتكوم»، منع الحصار البحري الأميركي إيران خلال الأشهر الأخيرة من تصدير نفط خام تزيد قيمته على 25 مليار دولار، مشيراً إلى «استمرار التطبيق الصارم للحصار في البحر على جميع السفن التي تدخل الموانئ الإيرانية أو تغادرها».
في السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الجيش الأميركي نفذ يوم الجمعة ضربات محدودة جديدة ضد إيران، استهدفت أنظمة دفاعها الجوي.
وأفادت تقارير إعلامية بسماع دوي انفجارين في منطقة سوزا بجزيرة قشم، الواقعة في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لشحنات النفط.
ووصف ترامب، خلال حديث مع الصحفيين، العمل العسكري بأنه «محدود».
وقال ترامب للصحفيين بعد وقت قصير من وصوله إلى وست بالم بيتش بولاية فلوريدا مساء الجمعة: «لقد قاموا ببناء منشأة دفاع جوي صغيرة، لكننا دمرناها بالكامل في غضون 15 دقيقة، أو ربما خمس دقائق». ولم يقدم مزيداً من التفاصيل بشأن الهدف، لكن مسؤولين أميركيين أفادوا بأن معظم أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية دُمّرت أو تعرضت لأضرار جسيمة خلال القصف الإسرائيلي في يونيو2025، وفي المراحل الأولى من الصراع الحالي.
وقدّر مسؤولون أميركيون أن إيران ستحاول إعادة بناء هذه الأنظمة وغيرها من البنية التحتية العسكرية بمرور الوقت.
دبلوماسياً، ذكرت تقارير إعلامية أمس، نقلاً عن رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري أن جهود الوساطة التي تقوم بها قطر بين أميركا وإيران مستمرة للحيلولة من دون خروج الوضع في المنطقة عن السيطرة.
وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني «نوايا الإدارة الأميركية لإيجاد حل لا تزال موجودة حتى بعد الانتخابات النصفية».
وأضاف أنه تم إحراز تقدم كبير، وعبر عن ثقته في إمكانية التوصل إلى تسوية.
حرية الملاحة
أخبار ذات صلة
إلى ذلك، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، موقف بلاده القائم على أن الحوار والحل الدبلوماسي هما السبيل الوحيد لمنع تجدد المواجهات العسكرية في المنطقة.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية، في بيان أمس، بأن عبد العاطي شدد على ضرورة ضمان حرية الملاحة وسلامتها في الممرات الدولية، مجدداً التحذير من عواقب استهداف هذه الممرات.
إقرأ المزيد


