رئيس وزراء الكويت في زيارة رسمية إلى تركيا للقاء «أردوغان»
الخليج الجديد -

رئيس مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ «جابر المبارك الحمد الصباح»

رئيس وزراء الكويت في زيارة رسمية إلى تركيا للقاء «أردوغان»

توجه رئيس مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ «جابر المبارك الحمد الصباح»، الأربعاء، إلى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية تستمر عدة أيام.

ويرافق رئيس الوزراء الكويتي، خلال الزيارة وفد رفيع المستوى يضم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ «صباح الخالد الحمد الصباح»، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية «أنس الصالح»، ووزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة «خالد ناصر الروضان»، ورئيس وفد غرفة تجارة وصناعة الكويت «عبدالله الحميضي»، ونائب وزير الخارجية «خالد الجارالله».

كما يرافقه عدد من كبار المسؤولين في الخارجية، وديوان ورئيس مجلس الوزراء، والحرس الوطني، وهيئة تشجيع الاستثمار، والهيئة العامة للاستثمار، وسفير الكويت لدى أنقرة «غسان يوسف الزواوي»، بحسب وكالة الأنباء الكويتية «كونا».

ومن المقرر أن تستمر زيارة «المبارك» حتى 16 سبتمبر/ أيلول الجاري، ويلتقي خلالها الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، ورئيس الوزراء «بن علي بلدريم».

ويبحث «المبارك» مع المسؤولين الأتراك، العلاقات الثنائية بين البلدين، والأزمة الخليجية، ومستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

وكان مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون أوروبا «وليد الخبيزي»، أعلن أمس، أن زيارة رئيس مجلس الوزراء الرسمية إلى تركيا اليوم، ستشهد توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية.

وتشمل الاتفاقيات مجال الطيران المدني، والازدواج الضريبي، والتعاون في المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وفي مجال الاتصالات، وأيضا بروتوكول للتعاون بين الحرس الوطني الكويتي والدرك التركي، بحسب «الخبيزي».

وتأتي الزيارة تلبية لدعوة رئيس وزراء تركيا «بن علي يلدريم»، وهي معدّة منذ 3 أشهر، وتأتي في سياق الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين.

وبحسب «الخبيزي»، سيعقد خلال الزيارة منتدى لرجال الأعمال في كلا البلدين بمدينة إسطنبول.

وتشهد العلاقات بين الكويت وتركيا تطوراً كبيراً؛ حيث تنشط 280 شركة ممولة برأس مال كويتي في تركيا، فيما تعمل 7 شركات تركية في مشاريع بالكويت.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين، العام الماضي، 1.287 مليار دولار، 431 مليون دولار منها تمثل صادرات تركية للكويت، و856 مليون دولار صادرات كويتية لتركيا.

وتدعم أنقرة جهود الوساطة الكويتية، لتسوية الأزمة الخليجية التي دخلت شهرها الرابع على التوالي.

كانت السعودية وحلفاؤها (الإمارات والبحرين ومصر)، أمهلوا قطر مهلة 10 أيام، كي تستجيب لقائمة مطالب أبرزها قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وإغلاق القاعدة التركية العسكرية في الدوحة، وإغلاق شبكة «الجزيرة»، وهو ما رفضته قطر، وسط وساطات تركية كويتية لحل الأزمة.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها وإغلاق موانيها وأجوائها ومعابرها البرية في وجه الدوحة بادعاء تقديم الأخيرة «الدعم للإرهاب»؛ وهو الاتهام الذي نفته قطر بشدة، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 



إقرأ المزيد