«نصر الله» يكشف تفاصيل رسالة السعودية إلى «الأسد»
الخليج الجديد -

«حسن نصر الله»، الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني

«نصر الله» يكشف تفاصيل رسالة السعودية إلى «الأسد»

كشف «حسن نصر الله»، الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني، تفاصيل عرض سعودي تلقاه الرئيس السوري «بشار الأسد» بعد عامين من بدء الأزمة في سوريا.

وقال «نصر الله»، إنه «بعد المعركة بسنة ونصف أو سنتين أرسلت السعودية إلى الرئيس السوري بشار الأسد رسالة، أن أعلِن في مؤتمر صحفي غداً صباحا قطع العلاقة مع حزب الله وإيران وتنتهي الأزمة».

وأضاف الأمين العام لحزب الله:«انتصرنا في الحرب في سوريا، ومسار المشروع الآخر فشل، ومسار مشروعنا الذي تحمّلنا فيه الكثير من الأذى مسار نصر ونتائج عظيمة ستغيّر المعادلات لمصلحة الأمة»، على حد زعمه.

وفي بداية الأزمة السورية زار «نصر الله» طهران، والتقى المرشد الأعلى «علي خامنئي»، ليقنعه بدعم الجيش السوري، مؤكداً أنه أوضح لـ«خامنئي» رؤية الحزب لما وصفه بـ«المشروع المعادي»، وفق تصريحاته لجريدة «الأخبار» اللبنانية.

وتابع: «إننا إن لم نقاتل في دمشق فسنقاتل في الهرمل وبعلبك والضاحية والغازية والبقاع الغربي والجنوب… فأكمل القائد (خامنئي) موافقاً: ليس في هذه المناطق فقط بل أيضاً في كرمان وخوزستان وطهران… وقال إن هذه جبهة فيها محاور عدة: محور إيران، ومحور لبنان، ومحور سوريا، وقائد هذا المحور بشار الأسد يجب أن نعمل لينتصر وسينتصر».

يشار إلى أن «حزب الله» شارك في القتال إلى جانب قوات «الأسد» في نهاية 2012، وارتكب عدة مجازر في مدن وبلدات سورية، وعمل على تهجير أهالي مناطق حدودية مع لبنان بشكل قسري.

وكشف تقرير للمجموعة الدولية لمعالجة الأزمات، أن قتال «حزب الله» في سوريا، جاء تنفيذا لأوامر المرشد الإيراني «علي خامنئي».

ودفع «حزب الله» بآلاف المقاتلين إلى الأراضي السورية، ويذهب الكثير من المحللين إلى القول باستمرار بقاء «حزب الله» في سوريا. وقد أنشأ «حزب الله» ميليشيات على غراره بين السوريين، وقام بإجلاء المجتمعات الحدودية التي تعتبر تهديدا للبنان، وأنشأ فرعا لكشافة المهدي، وهو مشروع يعمل على استثمار طويل الأجل لتدريب المقاتلين.



إقرأ المزيد