«الجنائية الدولية» تطالب ليبيا بتسليم أحد قادة «حفتر»
الخليج الجديد -

الجنرال الليبي المتقاعد «خليفة حفتر»، قائد جيش طبرق، شرقي ليبيا

«الجنائية الدولية» تطالب ليبيا بتسليم أحد قادة «حفتر»

جددت المحكمة الجنائية الدولية، دعوتها السلطات الليبية، لتسليم أحد قادة قوات «خليفة حفتر»، والمدعومة من برلمان طبرق، شرقي البلاد.

وقالت المدعية العامة للمحكمة، «فاتو بنسودا»، في بيان، الأربعاء، إن «محمود الورفلي»، يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب خلال مشاركته المباشرة في 7 حوادث إعدام قتل فيها 33 فرداً في ليبيا، خلال 2016 و2017.

ويلقب «الورفلي» في ليبيا بـ«قائد الإعدامات»، وقد علق على قرار مذكرة توقيفه من «الجنايات الدولية» في تدوينة على صفحته بـ«فيسبوك»، بالقول: «إذا كان أمن بلادي في خطر، لا تحدثني عن حقوق الإنسان».

ورحبت المدعية بما أعلنته القوات الموالية لـ«حفتر»، بأن «الورفلي» اعتُقل وأن المدعي العام العسكري الليبي وضعه رهن التحقيق، مطالبة بتسليمه للمحكمة، ومقرها لاهاي.

غير أنها عادت وأشارت إلى أن مكتبها بصدد التحقيق في تقارير تدعي بعكس ذلك، وأن «المشتبه به طليق، وربما شارك في عمليات قتل إضافية منذ أن أصدرت المحكمة الأمر بإلقاء القبض عليه»، حسب البيان.

كانت القوات التابعة للبرلمان في طبرق، قد أعلنت الشهر الماضي أن «الورفلي» تم إيقافه عن العمل، ويخضع للتحقيق على يد المدعي العسكري هناك.

وذكر بيان للقوات، ردا على مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة ضد الضابط: «نحيطكم علما (المحكمة) بأن المتهم في دعواكم القضائية يخضع الآن للتحقيق أمام المدعي العام العسكري في القضايا نفسها المنسوبة له في صحيفة (الدعوى)».

وسبق أن أصدرت المحكمة مذكرة اعتقال بحق «الورفلي»، منتصف أغسطس/آب الماضي.

وشملت أدلة الاتهام تسجيلات مصورة أظهرت «الورفلي» يطلق النار على أشخاص؛ بعضهم مدنيين وبعضهم مقاتلين مصابين أو غير مسلحين، ويشتبه في أن جميع تلك الوقائع جرت في مدينة «بنغازي»، شرقي ليبيا.

وفي يوليو/تموز الماضي، قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش»،(الحقوقية الأمريكية) إن قوات الجنرال الليبي «خليفة حفتر» المدعومة من مصر والإمارات، ارتكبت جرائم حرب تشمل قتل وضرب المدنيين، والإعدام الميداني، والتمثيل بجثث مقاتلي المعارضة بمدينة «بنغازي» شرقي ليبيا في 18 مارس/آذار 2017.

و«الورفلي» قائداً بارزاً في قوات النخبة بالجيش الليبي، وانشق عن نظام الرئيس الراحل «معمر القذافي»، إبان الثورة في عام 2011، مع كتيبته، قبل أن يقاتل إلى جانب قوات «خليفة حفتر»، شرقي البلاد.



إقرأ المزيد