تجدد التظاهرات في تونس وارتفاع عدد المعتقلين بالاحتجاجات
سكاي نيوز عربية -
تجددت التظاهرات في عدد من المدن التونسية احتجاجا على ارتفاع الأسعار بينما اعتقلت السلطات أكثر من مائة وخمسين شخصا ليصل عدد المعتقلين منذ بداية الاحتجاجات قبل بضعة أيام لنحو ثمانمائة شخص.

وانتشرت قوات الجيش في المدن التي تشهد احتجاجات، بعد وقوع أعمال عنف ونهب فيها. وقد منعت الشرطة وصول المتظاهرين صباح اليوم إلى مبنى المحافظة في العاصمة.

من جهة أخرى، نظم ممثلون عن المجتمع المدني والقوى السياسية بمدينة صفاقس وقفة احتجاجية نددوا خلالها بارتفاع الأسعار وبقانون المالية.

وأشارت وكالة الأنباء التونسية إلى أن " الوقفة الاحتجاجية جابت شوارع المدينة رافعين شعارات تندّد بقانون المالية وارتفاع الأسعار".

وأوضحت الوكالة أن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية في محافظة المنستير أمرت بإيداع أربعة أشخاص السجن من مدينة جمّال بمحافظة المنستير بسبب تعطيلهم حركة المرور في الطرق وإحداث الفوضى.

كما أفاد مراسلنا في تونس بتعرض مقر تابعا للجبهة الشعبية في معتمدية العروسة بمحافظة سليانة، إلى حريق اندلع في ساعة مبكرة من فجر الجمعة.  واعتبرت الجبهة الشعبية هذا العمل إجراميا ونتيجة لمناخ التحريض ضد قياداتها.

أحكمت قوات الجيش الوطني اليمني سيطرتها الكاملة على سلسلة جبال أم العظب الاستراتيجية في محور البقع في محافظة صعدة، المعقل الرئيسي لميليشيات الحوثي الإيرانية.

وقالت مصادر عسكرية إن قوات الجيش سيطرت على عدة تلال محيطة بها، بعد معارك خلفت عددا من القتلى والجرحى. في أثناء ذلك، تستمر المعارك مع ميليشيات الحوثي في مديرية ناطع في محافظة البيضاء.

كما أفاد مراسلنا في اليمن بمقتل نحو عشرين عنصرا من ميليشيات الحوثي الإيرانية في معارك مع القوات الشرعية في ميدي بمحافظة حجة.

وقالت مصادر ميدانية إن قوات الشرعية أفشلت هجوما كبيرا للحوثيين حاولوا خلاله كسر الحصار المفروض على ما تبقى من جيوب لهم داخل مدينة ميدي. وقتل أربعة وأصيب خمسة من جنود القوات الحكومية.

أفاد مراسل سكاي نيوز عربية بمقتل عدد من عناصر تنظيم القاعدة في غارات أميركية على محافظة البيضاء اليمنية.

وبحسب مصادر محلية فقد استهدفت طائرات أميركية مسيرة - بدون طيار - أهدافا للقاعدة في 4 غارات على منطقة حمات لقح والجسيمة بقيفة.

أعرب الاتحاد الأوروبي عن "قلقه" إزاء مصير قاصرين فلسطينيين محتجزين لدى السلطات الاسرائيلية، هما عهد التميمي وفوزي محمد الجنيدي.

وجاء في بيان أن بعثتي الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله أعربتا عن "القلق الشديد إزاء ملابسات اعتقال الفلسطينيين القاصرين عهد التميمي وفوزي محمد الجنيدي".

وتحولت عهد التميمي إلى أيقونة لدى الفلسطينيين لمشاركتها منذ كانت طفلة في المواجهات ضد القوات الإسرائيلية. وفي حال إدانتها يمكن أن يحكم عليها بالسجن لسنوات عدة.

كما وجهت تهم مماثلة إلى والدة عهد وابنة عمها اللتين شاركتا في الحادث الذي وقع في الخامس عشر من كانون الأول/ديسمر وتم تصويره عبر هاتف محمول.

كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن "قلقه الشديد إزاء مقتل قاصر فلسطيني آخر برصاص الجنود الإسرائيليين" يدعى مصعب فراس التميمي (17 سنة) وتربطه صلة قرابة بعيدة بعهد.

وقتل الفتى مصعب في الثالث من كانون الثاني/يناير خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي قرب دير نظام في شمال رام الله.

وتابع البيان إن "بعثتي الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله تذكران بأهمية احترام حقوق الأطفال وحمايتهم وخصوصا خلال اعتقالهم وسجنهم وعبر الإجراءات القانونية" المطبقة بحقهم.

ودعا البيان أخيرا السلطات الإسرائيلية إلى الرد بشكل "متوازن" على المتظاهرين وفتح تحقيقات في حال حصول وفيات خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بقاصرين.



إقرأ المزيد