القضاء الإيراني يهاجم «روحاني» لدعوته إلى حسم الخلافات بالاستفتاء
الخليج الجديد -

رئيس السلطة القضائية في إيران - «صادق لاريجاني»

القضاء الإيراني يهاجم «روحاني» لدعوته إلى حسم الخلافات بالاستفتاء

شن رئيس السلطة القضائية في إيران، «صادق لاريجاني»، هجوما حادا على الرئيس «حسن روحاني»، واصفًا تصريحاته الأخيرة، بخصوص الاستفتاء على الأمور الخلافية، بـ«السخيفة للغاية».

وقال «لاريجاني»، في اجتماع للسلطات القضائية العليا في إيران: «خلع الحجاب أو التظاهر بخلعه حرام ويعتبر نوعا من الترويج للفحشاء، ولا ينبغي التشكيك في مسألة واضحة قانونيا وشرعيا»، مضيفا: «قد يخطئ بعض الشبان ولكن لماذا البعض ممن هم في دائرة النظام يتناغمون مع نغمات طبول الأعداء».

ونقل موقع «تابناك» الإيراني عن «لاریجاني»، تعليقه على تصريحات «روحاني» حول إجراء الاستفتاء على الأمور المختلف عليها في إيران، قائلا: «هؤلاء الناس يأتون بأدلة وحجج في بعض الأحيان سخيفة للغاية، يقولون إنهم سيجرون استفتاء حول هذه القضية أو تلك ويتناسون أن الجمهورية الإسلامية ودستورها الذي بُنيت قوانينه على أساس الشريعة، جاء من خلال استفتاء وصوّت الناس له في الانتخابات».

وأردف: «هل يجوز إجراء استفتاء على ارتكاب أو عدم ارتكاب فعل محظور وحرام؟! غدًا يأتي أحد ويقول دعونا نجري استفتاء حول تجارة الخمور وإنشاء مراكز الرقص والفساد والبغاء ويستندون للمنطق نفسه، هذا غير صحيح على الإطلاق».

وفي 11 فبراير/شباط الماضي، اقترح «روحاني» على التيارات السياسية المتصارعة في إيران، اللجوء إلى خيار الاستفتاء للخروج من «المأزق السياسي».

وقال في خطاب ذكرى الثورة الـ39، إن «بعضا من ركاب قطار الثورة أجبروا على النزول منه»، منتقدا رفض أهلية المرشحين للانتخابات الرئاسية والتدخل في خصوصيات المواطنين.

واستند «روحاني» في طرحه إلى المادة (59) من الدستور الإيراني، وقال إنه «من الممكن إعمال القوانين في القضايا الأساسية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية عبر الاستفتاء والاستناد مباشرة إلى أصوات الناس».

 وترهن المادة القانونية نتائج الاستفتاء، بموافقة ثلثي نواب البرلمان.



إقرأ المزيد