ذكرى «مصطفى مشرفة».. عالم مصري اغتاله الموساد ورثاه «آينشتاين»
الخليج الجديد -
[unable to retrieve full-text content]

أحيت مواقع إلكترونية ذكرى ميلاد عالم الفيزياء المصري الشهير «علي مصطفى مشرفة» باشا، أول عالم مصري يحصل على درجة دكتوراه في العلوم.

واشتهر «مشرفة» على نطاق واسع بسبب مراسلاته مع «ألبرت آينشتاين» أعظم علماء عصره، وإشادة «آينشتاين» بعبقريته ورثائه له بعد اغتيال «الموساد» الإسرائيلي للعالم المصري الفذ.

وأعرب «آينشتاين» عن أسفه لوفاة «مشرفة»، حيث كان على دراية شخصية بعبقرية وطموحاته قائلا: «أعزي العالم في تلك الخسارة العلمية الكبيرة مؤكدا أن اسمه وإنجازاته لن تنسى أبدا».

ولقب «مشرفة» بـ«آينشتاين» العرب، بفضل أبحاثه التي كانت تدور حول نفس أبحاث «آينشتاين»، حيث كان أصغر طالب في فصله، ولكنه الأفضل ثقافيا وفكريا، وحصل على شهادة الابتدائية عام 1910 وكان الأول على الجمهورية.

ولد العالم المصري، في 11 يوليو/تموز عام 1898، وتخرج في عام 1917، وبفضل تفوقه في الرياضيات، أرسلته وزارة التربية والتعليم المصرية إلى إنجلترا حيث حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة نوتنغهام عام 1920.

نشر «مشرفة» 25 ورقة أصلية في المجلات العلمية المتميزة حول نظرية الكم، ونظرية النسبية، والعلاقة بين الإشعاع والمادة.

كما نشر حوالي 12 كتابا علميا حول النسبية والرياضيات؛ وتم ترجمة كتبه حول نظرية النسبية إلى لغات عدة مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والبولندية، بالإضافة إلي قيامه بترجمة 10 كتب في علم الفلك والرياضيات إلى اللغة العربية.

نشر العديد من أبحاثه العلمية في مجلات علمية بارزة، أثناء إقامته في لندن، وحصل على درجة الدكتوراه في عام 1923 من كلية الملك في لندن في أقصر وقت ممكن وفقًا للوائح هناك.

وفي عام 1924 حصل مشرف على درجة دكتوراه في العلوم، وهو أول عالم مصري والحادي عشر عالميًا يحصل على هذه الدرجة.

ويعتبر «مشرفة»  أول أستاذ مصري في الرياضيات التطبيقية في كلية العلوم، ثم أصبح عميد الكلية في عام 1936 في سن الـ38، وظل في منصبه عميدا لكلية العلوم حتى توفي في عام 1950.

كما درس معادلات «ماكسويل» والنسبية في عشرينيات وثلاثينات القرن الماضي، وكان لديه مراسلات مع «ألبرت آينشتاين» شخصيا.

وفي 15 يناير/كانون الثاني 1950، توفي العالم المصري في ظروف غامضة، وأشارت تقارير صحفية في ذلك الوقت إلى أنه تم اغتياله على يد «الموساد» الإسرائيلي في إطار استهداف العلماء العرب البارزين، وللأسف لم تتحرك الأوساط العلمية الدولية للتحقيق بعمق في وفاة العالم المصري.

وعقب وفاته، أعرب «آينشتاين» عن أسفه لوفاة «مشرفة»، حيث كان على دراية شخصية بعبقرية وطموحاته قائلا: «أعزي العالم في تلك الخسارة العلمية الكبيرة مؤكدا أن اسمه وإنجازاته لن تنسى أبدا».

وأضاف: «لا يمكنني التصديق بأن مشرفة قد مات، بل هو على قيد الحياة من خلال أبحاثه، ونحن في حاجة إلى مواهبه، بل هو خسارة كبيرة. كان عبقريا، وكنت متابعا لأبحاثه في مجال الطاقة الذرية، وبالتأكيد فهو واحد من أفضل العلماء في الفيزياء».

التاريخ: 
الخميس, يوليو 12, 2018 - 09:30
المحرر: 
جابر بقشان
المصدر: 
الخليج الجديد + متابعات
أضف إلى مربعات الصفحة الرئيسية: 
No
تاريخ النشر: 
الخميس, يوليو 12, 2018 - 09:30
المنطقة: 


إقرأ المزيد