السعودية تفشل في الانضمام لمنظمة الفرنكفونية وتسحب ملفها
الخليج الجديد -

بعد قضية خاشقجي..

السعودية تفشل في الانضمام لمنظمة الفرنكفونية وتسحب ملفها

باءت المساعي السعودية للانضمام إلى المنظمة الدولية للفرنكفونية(OIF) بالفشل بسبب سجلها الحقوقي، حيث اضطرت، الخميس، إلى سحب طلبها، وذلك بعد ساعات قليلة من انطلاق قمة الفرنكفونية بيريفان والتي كان من المفترض أن تبت في الطلب السعودي الذي تم رفضه قبل عامين.

وخلال قمة الفرنكفونية الماضية التي عقدت في مدغشقر عام 2016،  رفض طلب المملكة الانضمام إلى المنظمة الدولية كعضو مراقب، حيث شددت مجموعة من الدول الأعضاء على أن طلب المملكة لا يتناسب مع الُمثل الديمقراطية للمنظمة، كما تحفظت فرنسا على هذا الطلب.

وقررت المنظمة البتّ مرة أخرى في الطلب السعودي، خلال قمة يريفان 2018 التي انطلقت اليوم الخميس بعد ضغوط من بعض الدول الأعضاء، بشرط إرسال فريق من مراقبيها العام الماضي إلى المملكة للتحقق من تحقيقها لشروط العضوية.

قضية "خاشقجي" حسمت الموقف

 

قال مراقبون أن تزامن عَقد هذه القمة مع استمرار الغموض حول قضية اختفاء الصحفي السعودي البارز "جمال خاشقجي" في قنصلية بلاده بإسطنبول منذ أكثر من أسبوع، زادَ الطين بلة على السعودية، وقضى على كافة آمالها في اقناع أعضاء المنظمة الدولية للفرنكفونية(OIF) بقبول عضويتها كمراقب.

وتتصدر السعودية قائمة أسوأ دول العالم في مجال حقوق الإنسان، وتزايد القمع ضد كل صوت معارض أو منتقد منذ صعود ولي العهد محمد بن سلمان، بما في ذلك الناشطات النسويات.

ويرى مراقبون أن إصرار الرياض للحصول على العضوية كدولة مراقبة في المنظمة الدولية للفرنكفونية(OIF)، يأتي من منطلق اعتقادها أنها ستمنحها مدخلا إلى دائرة التأثير، وللاستفادة أكثر من مصالح القوى الفرنكفونية الكبرى.

وتهدف المنظمة الدولية للفرنكفونية، ومقرها باريس، إلى تجسيم التضامن بين الدول والحكومات الـ ـ70 التي تتكون منها (58 عضوا و26 مراقبا)، وهو ما يمثل أكثر من ثلث الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة. وبالإضافة إلى الدول العربية الأعضاء كاملة الحقوق (المغرب-تونس-موريتانيا- مصر- لبنان- جزر القمر- جيبوتي)، تضم المنظمة دولة قطر كعضو شريك والإمارات العربية المتحدة كدولة مراقبة.

 



إقرأ المزيد