وزير سعودي مهاجما الربيع العربي: ثورات سامة
الخليج الجديد -

هاجم وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، "عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ"، ثورات الربيع العربي واصفا إياها بـ"الثورات السامة". 

وحذر "آل الشيخ" من الثورات التي تجعل من اعتبرهم "دعاة الفتنة" يحاولون الاستيلاء على الحكم.

كما حذر في كلمة ألقاها أمام تجمع لدعاة سعوديين رسميين بالرياض، من "الثورات المسماة كذبًا وزورًا وبهتانًا بثورات الربيع العربي".

وأضاف مهاجما "الربيع العربي"، "هي الثورات السامة المهلكة للإنسان العربي المسلم، والخراب والدمار للبلاد والعباد والأخضر واليابس (..) إن هذا كله بسبب دعاة الفتنة ومن سيّسوا الدين لاكتساب الدنيا ومحاولة الاستيلاء على الحكم".

ونصح المسؤول السعودي، المكاتب التعاونية التي تتبع الوزارة السعودية في مختلف أنحاء البلاد بـ"نبذ أصحاب الأفكار المشوهة وأصحاب التوجهات السيئة وأصحاب التحزبات الممقوتة".

وشدد على "ضرورة التعاضد والتماسك حتى نخلِّص الوطن بفضل الله من شر الأشرار وأصحاب البدع والضلالات وشرار الناس من الإخوان والخوارج ومن سار في ركابهم".

وعقب انطلاق ثورات "الربيع العربي" أواخر 2010، وأوائل 2011، أخمدت المملكة عدة تظاهرات شرق البلاد، في إطار رفضها للثورات التي عمت بلدان عربية للمطالبة بالحريات والعدالة، ولا تزال تداعياتها مستمرة.

وبعد مشاهدة السعودية لسقوط حلفائها في مصر وليبيا وتونس، شدد العاهل السعودي "سلمان بن عبدالعزيز" على إسقاط أي حركات شعبية مماثلة في منطقة شبه الجزيرة العربية.



إقرأ المزيد