عقوبات أمريكية على شركة عراقية ساعدت الحرس الثوري الإيراني
الخليج الجديد -

عقوبات أمريكية على شركة عراقية ساعدت الحرس الثوري الإيراني

أقرت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات على شركة عراقية واثنين من المتعاملين معها، وقالت إنها ساهمت في تهريب أسلحة بقيمة مئات الملايين من الدولارات، وساعدت فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني على تفادي العقوبات.

وأكد وزير الخزانة "ستيفن منوتشين"، في بيان، "الخزانة تتحرك لإغلاق شبكات تهريب الأسلحة الإيرانية التي تستخدم لتسليح وكلاء إقليميين لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في العراق، بينما تثري بشكل شخصي الأفراد المقربين من النظام".

وقال البيان "يجب أن يعزز القطاع المالي العراقي والنظام المالي الدولي الأوسع دفاعاتهم في وجه الأساليب الاحتيالية المستمرة لطهران لتجنب الاشتراك في خطط الحرس الثوري الإيراني المستمرة للتحايل على العقوبات وغيرها من الأنشطة الخبيثة".

وأشار البيان إلى أن عقوبات الأربعاء، استهدفت شركة (ساوث ويلث ريسورسيز) التي تتخذ من بغداد مقرا لها، لافتا إلى أن العقوبات استهدفت أيضا اثنين من المتعاملين معها ساعدا في تسهيل شحنات الأسلحة وعمليات الشركة المالية.

وأفاد مسؤولون أمريكيون أن عمليات الشركة عادت بالنفع أيضا على مستشار عراقي لقائد فيلق القدس "قاسم سليماني" سبق وفرضت عليه عقوبات.

يذكر أن الولايات المتحدة أعادت فرض عقوبات على إيران، بعدما انسحب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، في مايو/أيار 2018، من الاتفاق النووي المبرم في 2015.

كما فرضت واشنطن عقوبات من قبل على الحرس الثوري الإيراني في أبريل/ نيسان وصنفته منظمة إرهابية في خطوة هي الأولى من نوعها.

وطالت العقوبات الكثير من القطاعات الإيرانية، لكنها استهدفت بشكل أساسي صادرات النفط. وأدرجت الإدارة الأمريكية، الجمعة، أكبر شركة قابضة إيرانية للبتروكيميائيات على قائمة العقوبات الخاصة بها، حيث اتهمتها بدعم الحرس الثوري على نحو غير مباشر.

كما طالت العقوبات الجديدة مجموعة "الخليج الفارسي للصناعات البتروكيميائية" القابضة، و39 شركة تابعة لها، إضافة إلى وكلاء لها خارج إيران، بحسب قناة "الحرة" الأمريكية.



إقرأ المزيد