مقتل 10 عسكريين وإصابة آخرين في هجوم شمالي تكريت العراقية
الخليج الجديد -

قُتل 10 أشخاص، بينهم عسكريين، وأصيب نحو 8 آخرين، السبت، في استهداف لنقطة تفتيش، في منطقة تقع على بعد مئتي كيلومتر شمالي بغداد.

وقال العقيد "محمد خليل البازي" من قيادة شرطة محافظة صلاح الدين، إن "عناصر مجهولة نصبت عبوة ناسفة في منطقة وعرة على الطريق بين قريتي الزوية والمسحك (20 كيلومترا شمالي تكريت)".

وأضاف: "لدى حضور القوات الأمنية لإبطال مفعول القنبلة، تعرضت لإطلاق نار كثيف من جهة جبل مكحول، مما أدى إلى مقتل 4 من رجال الشرطة بينهم عقيد، و4 من عناصر الحشد العشائري، وجنديين اثنين، وإصابة 8 آخرين".

ومن بين القتلى، عمدة بلدة الزاوية "محمد زيدان"، التي تقع على مسافة 50 كيلومترا شمال مدينة تكريت.

وأضاف "البازي" أن "القوة أطلقت النار على الجهة التي تعرضت منها للهجوم، لكن المسلحين فروا في وديان جبل مكحول"، موضحا أنه "جرى نقل القتلى إلى مستشفى بيجي تمهيداً لتسليمهم إلى ذويهم".

ولم تفلح القوات العراقية بالسيطرة على منطقة مكحول بالرغم من العمليات العسكرية العديدة التي شنتها ضد الخلايا النائمة في الجبل وكان آخرها الأسبوع الماضي.

ولم يتبن أي تنظيم رسميا حتى الآن، لكن مصدر أمني وجّه أصابع الاتهام نحو تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان العراق قد أعلن قبل ثلاث سنوات انتصاره على تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي لا زال يحتفظ بخلايا نائمة في المحافظات التي تسكنها أغلبية سنّية، وخاصة محافظة صلاح الدين التي شهدت هجوم السبت.

وقبل 10 أيام، لقي 11 شخصا حتفهم بينهم عناصر أمن في هجوم، نفذه متشددون على نقطة عسكرية على أحد مداخل العاصمة بغداد من الجهة الغربية، وفقد الحشد الشعبي 5 عناصر في هذا الهجوم.

ورغم انتظام الهجمات، فإن العمليات الأخيرة مع العدد الكبير للضحايا، تبقى استثناء في بلد لم يشهد هجمات واسعة، منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وغالبا ما ينفذ المهاجمون اعتداءاتهم بواسطة قنابل يدوية وعبوات ناسفة توضع على حافة الطرقات أو باستعمال أسلحة خفيفة، بحسب خبراء عسكريين عراقيين وأجانب في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، بقيادة الولايات المتحدة.

كما أن المدن العراقية بقيت حتى الساعة بمنأى عن هجمات المتشددين الذين يحصرون توقيت عملياتهم أثناء الليل، وفي مناطق ذات كثافة سكانية ضعيفة.



إقرأ المزيد