السودان يبدأ نبش مقابر يرجح أنها لمفقودي الثورة
الخليج الجديد -

الأحد 22 نوفمبر 2020 07:24 ص

تبدأ السلطات السودانية، نبش مقابر جماعية، عثر عليها منذ 10 أيام، ترجح أنها تضم جثامين مفقودين منذ أحداث الثورة التي أطاحت بنظام "عمر البشير"، قبل نحو عامين.

وقررت النيابة العامة بالسودان، السبت، نبش المقابر الجماعية، وأخذ "عينات من الرفاة البشرية أصلية واحتياطية، والسمات الإشعاعية والأنثروبولجية الطبيعية، لفحص البصمة الوراثية، وإرسالها للإدارة العامة للأدلة الجنائية".

كما سيتم، وفق بيان النيابة، تحديد "أسباب الوفاة وعمر المتوفي وتاريخ الوفاة، وأخذ صورة فوتوغرافية للجثة، وتوثيق الأدلة والقرائن وأدلة التعرف، وأخذ مقياس للعينة وفق معايير اللجنة الدولية للمفقودين".

وفي 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أعلنت النيابة العامة، العثور على مقابر جماعية رجحت أنها تضم جثامين لمفقودين منذ أحداث الثورة التي أطاحت بنظام "البشير".

وقالت النيابة في بيان حينها، إنه "بعد جهد استمر عدة أشهر، تمكنت لجنة التحقيق في اختفاء المفقودين من العثور على مقابر جماعية (لم تذكر موقعها)، تشير البيانات إلى أنه من المرجح أنها تضم جثامين لمفقودين تم قتلهم ودفنهم فيها بصورة تتنافى مع الكرامة الإنسانية".

وفي ديسمبر/كانون الأول 2018، اندلعت احتجاجات شعبية في السودان على الأوضاع الاقتصادية الصعبة، انتهت بعزل قيادة الجيش لـ"البشير"، في 11 أبريل/نيسان 2019.

وتقدر لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية)، أعداد المفقودين منذ اندلاع الثورة بـــ38 شخصا، وفق إعلام محلي.

وإضافة إلى هؤلاء المفقودين، فإن تجمع المهنيين السودانيين، أبرز مكونات "قوى إعلان الحرية والتغيير"، يقول إن المئات تعرضوا لإخفاء قسري منذ فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم.

وفي يونيو/ حزيران 2019، فض مسلحون يرتدون زيا عسكريا، اعتصاما مطالبا بتسليم السلطة للمدنيين أمام مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم.

وأسفرت عملية الفض عن مقتل 66 شخصا، بحسب وزارة الصحة، فيما قدرت "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعب آنذاك العدد بــ128.

المصدر | الخليج الجديد



إقرأ المزيد