الإمارات.. تفكيك طائرة "تاجر الموت" السوفيتية
الخليج الجديد -

بدأ عمال في إمارة أم القيوين بتفكيك طائرة شحن تعود إلى الحقبة السوفيتية، توقفت لعقود تحت أشعة الشمس الحارقة، بعد استخدامها لسنوات من قبل مهرب أسلحة روسي، عرف باسم "تاجر الموت".

وتعود الطائرة، وهي من طراز "إليوشن أل -76" إلى مهرب الأسلحة "فيكتور بوت"، ويتم تفكيكها الآن للبدء بمشروع تنموي.

وبعد ترحيل "بوت" من تايلاند، أدين عام 2011، ويقضي الآن عقوبة بالسجن لمدة 25 عاما في سجن فيدرالي بولاية إلينوي الأمريكية بتهمة التآمر لبيع أسلحة بقيمة ملايين الدولارات لقتل أمريكيين، إلى متمردين في كولومبيا.

ونفى "بوت" التهم الموجهة إليه.

((1))

وفي السنوات التي تلت ذلك، طرحت روسيا اسمه مرارا في عمليات التبادل المحتملة للمواطنين الأمريكيين الذين تحتجزهم موسكو.

وفي 13 مايو/آيار الحالي، نقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس" عن مسؤول قوله إن بوت يمكن استبداله "ببريتني غرينر"، لاعبة فريق كرة السلة "أول ستار" المحتجزة في روسيا.

وبدأ في إمارة أم القيوين مشروع تطوير بتكلفة 675 مليون دولار للمنطقة المحيطة بالمطار المعطل، حيث توجد طائرة بوت.

واستخدمت الطائرة على مدار العشرين عاما الماضية كلوحة إعلانات، وكانت في السابق تستخدم من قبل شركات طيران تابعة لبوت.

ونقلت الطائرات الأسلحة والذخائر مثل بنادق كلاشنيكوف إلى مناطق حرب في أفغانستان وأنغولا وليبيريان بحسب أسوشيتد برس.

((2))

واستغل "بوت" الشارقة، وهي إمارة مجاورة لدبي كانت تعاني من ضغوط الديون في ذلك الوقت، كقاعدة لمعظم أسطوله، على الرغم من أن الطائرات كانت مسجلة في بلدان ثالثة.

ولفتت أسوشيتد برس إلى أنه بسبب عطل في طائرة إليوشن طال أحد محركاتها الأربعة، تم بيعها لتكون بمثابة منصة للإعلانات.

وهكذا ظلت الطائرة تراوح مكانها حتى الأشهر القليلة الماضية، إلى أن تقرر بناء جسر يربط اليابسة بـ"جزيرة السينية".

وتظهر صور الأقمار الاصطناعية لشركة "بلانت لابز بي بي سي" التي حللتها الأسوشيتد برس أن العمل بدأ بجدية بالموقع في أبريل/نيسان الماضي.

ويشار إلى أن أم القيوين ليس لديها نفط ولا غاز طبيعي خاص بها، وباعتبارها أصغر إمارة في الإمارات السبع من حيث عدد السكان، فإنها لم تتمتع بالنجاح المالي كحال دبي أو العاصمة الغنية بالطاقة أبوظبي.



إقرأ المزيد