الرئيس الصيني يظهر علنا منهيا شائعات وضعه بالإقامة الجبرية
الخليج الجديد -

وضع الرئيس الصيني "شي جينبينغ" حدا لشائعات "الانقلاب" على السلطة ووضعه "قيد الإقامة الجبرية"، وذلك بعد ظهوره علنا لأول مرة منذ عودته للبلاد من زيارة أجراها إلى آسيا الوسطى منتصف الشهر الجاري.  

وغاب "شي" عن الأنظار منذ عودته إلى بكين بعد مشاركته في قمة إقليمية في أوزبكستان يوم 16 سبتمبر/ أيلول.

وكانت الزيارة هي أول رحلة خارجية للزعيم الصيني منذ بداية تفشي جائحة كورونا في البلاد بداية عام 2020.

وظهر "شي"، الثلاثاء، مرتديا كمامة بعد أن زار معرضا في بكين لاستعراض إنجازات البلاد على مدى عقد من حكمه، وفقا نقلته شبكة "سي إن إن" الإخبارية عن محطة "سي سي تي في" الحكومية.

وكان يرافقه في هذه الزيارة رئيس مجلس الدولة، "لي كه تشيانغ"، وكبار القادة الآخرين، بما في ذلك جميع أعضاء اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب، بحسب "سي إن إن".

وأثار غياب الرئيس الصيني موجة من الشائعات على الإنترنت، التي زعمت - دون دليل - أنه أطيح به في "انقلاب عسكري وتم وضعه رهن الإقامة الجبرية".

وقالت شبكة "سي إن إن" الأميركية إن قدرة الشائعات على الانتشار بهذه السرعة بسبب الطبيعة شديدة الغموض للنظام السياسي الصيني، حيث يتم اتخاذ القرارات المهمة في الغالب خلف الأبواب المغلقة.

وتشير الشبكة الأميركية إلى أن الغياب قد يكون تطبيقا لقواعد "صفر كوفيد" في الصين التي تطبقها السلطات الصينية بصرامة.

وعلى الرغم تعايش بقية العالم مع الفيروس التاجي، فإن الصين تتمسك بسياسة صارمة ضد فيروس كورونا المستجد التي يفضلها الزعيم "شي"، إذ لا تزال الحدود الصينية مغلقة إلى حد كبير، حيث يتعين على جميع الوافدين الدوليين الخضوع للحجر الصحي لمدة 10 أيام.

ولطالما طاردت الشائعات عن الاقتتال السياسي والصراع على السلطة السياسيين الصينيين لأسباب تتعلق بافتقارهم إلى الشفافية، لا سيما في الفترة التي تسبق الأحداث المهمة مثل التعديل الوزاري الذي يجري كل خمس سنوات.

ويقيم الحزب الشيوعي الصيني الذي يتزعمه "شي" مؤتمرا يوم 16 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، حيث من المتوقع أن يعلن الزعيم الصيني نفسه رئيسا لولاية ثالثة غير مسبوقة في البلاد.



إقرأ المزيد