جريدة الإتحاد - 4/1/2025 11:51:46 PM - GMT (+4 )

مبادرات الإمارات، تنحو إلى مشاركة المجتمعات البشرية، المنافع والفوائد وهذه الميزة الحسنة، قد طبعت سلوك الإمارات السياسي، خارج الدولة، حتى أصبحت شارة تلازمها، في حراكها الإقليمي والدولي، هذه الروح تستمد من إرث الوالد المؤسس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ففي 26 مارس الماضي، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، «مؤسسة زايد للتعليم» التي تهدف إلى تمكين الجيل المقبل من القادة الشباب في دولة الإمارات والعالم من تطوير (حلول للتحديات العالمية المشتركة الملحة).
هذه المبادرة تأتي تزامناً مع إعلان عام 2025 «عام المجتمع»، ما يؤكد حرص القيادة الرشيدة على التعليم كمحور رئيس للتنمية والتطور في المجالات كافة، وهي خطوة تعكس إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بأن التعليم هو الأساس لمستقبل أكثر إشراقاً.
«مؤسسة زايد للتعليم»، تحمل رسالة تعليمية نبيلة، ومن مستهدفاتها، أن تصل بحلول 2035 إلى 100 ألف من المواهب الشابة الواعدة، كي يتم تأهيلهم لقيادة التقدم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول العالم.
وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية: «إن دولة الإمارات ملتقى لأصحاب العقول والمواهب والطموحات الكبيرة الذين يسعون إلى بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم . ومن خلال مؤسسة زايد للتعليم، فإن الإمارات توسع مجال الفرص أمام القادة الشباب في مختلف أنحاء العالم للإسهام بفكرهم وعلمهم وابتكاراتهم في بناء مستقبل أكثر استدامةً وشمولاً وازدهاراً».
«مؤسسة زايد التعليم» تؤسس شبكة عالمية من القادة الشباب، تعزيزاً لالتزام دولة الإمارات بدعم التنمية المستدامة إقليمياً وعالمياً.
وتتجسد رسالة المؤسسة في برنامج «منحة زايد» الذي يقدم منحاً جامعية في مجتمعاتهم والعالم.
وستستثمر المؤسسة إضافةً إلى المنح الدراسية، في الأبحاث والابتكارات الرائدة في دولة الإمارات من خلال المنح والتمويل الموجه نحو التأثير، ما يمكّن الأفراد الموهوبين من الوصول إلى الموارد لتطوير حلول ملموسة للتحديات العالمية. وتبدأ المؤسسة في إطلاق مبادراتها في دولة الإمارات، ثم تتوسع تدريجياً إلى الدول العربية والدول الشريكة في الجنوب العالمي، من خلال المشاركة المباشرة مع المؤسسات التعليمية والهيئات الحكومية والمجتمعات المحلية.
وانطلاقاً من أهمية تشكيل غدٍ مزدهر لأجيال المستقبل، ستعمل «مؤسسة زايد للتعليم» على بناء شبكةٍ عالمية من القادة الشباب، تعزيزاً لالتزام دولة الإمارات بدعم التنمية المستدامة، إقليمياً وعالمياً.
وتتجسَّد رسالة المؤسسة في برنامج «منحة زايد» الرائد الذي يقدم منحاً جامعية وفق معايير الجدارة، ويقدم أيضاً تدريباً قيادياً مكثّفاً، إذ صُمِّمت هذه المبادرة بهدف تعزيز التفوق الأكاديمي ومهارات القيادة العملية، والإسهام في إعداد القادة الشباب لإحداث تأثير تحويلي في مجتمعاتهم والعالم. و
سوف تبدأ «مؤسسة زايد للتعليم» نشاطها في الإمارات، ثم تتوسع تدريجياً في الدول العربية، والخارج. ومن
خلال إطلاق «مؤسسة زايد للتعليم»، تؤكد دولة الإمارات التزامها بإحداث نقلة نوعية في التعليم العالمي.
إطلاق مؤسسة زايد للتعليم يحمل العديد من الفوائد التعليمية والعلمية التي تعزز مسارات التعليم وتدعم تطوير المعرفة في العديد من المجالات. من بين هذه الفوائد: تعزيز جودة التعليم، دعم البحث العلمي، تطوير المهارات المستقبلية، تشجيع الابتكار وإتاحة الفرص للطلاب، من مختلف الجنسيات.
ومن خلال المسيرة التنموية الرائدة لدرلة الإمارات، فإن «مؤسسة زايد للتعليم»، تؤكد رغبة متواصلة في تحقيق نقلة نوعية في التعليم العالمي، وبناء مستقبل أفضل قائم على اقتصاد المعرفة، والاستثمار في الابتكار، وتعزيز التعاون الدولي لخدمة البشرية، وتسعى الإمارات إلى أن تكون نموذجاً عالمياً يُحتذى به في توفير بيئةٍ مواتية للبحث العلمي والتعليم الحديث.
*سفير سابق
إقرأ المزيد