متعة الإذاعة الجامعية
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

«مباشرةً من أعالي مقر جامعة لويولا ماريماونت، أنا إلياس هيريرا، وهذا برنامجي بابونكي»، بهذه العبارة يفتتح الشاب النحيف، الطالب بالسنة الأخيرة من شعبة التسويق في جامعة لويولا ماريماونت بولاية لوس أنجلوس الأميركية، برنامجَه الصباحي الذي نال شهرةً كبيرة في الآونة الأخيرة وأصبح له متابعوه من داخل الوسط الطلابي ومن خارجه أيضاً، مما زاد من شعبية الإذاعة الجامعية KXLU.

ويعود إنشاؤ هذه المحطة إلى أكثر من خمسين عاماً مضت، وهي اليوم من أضخم المحطات الإذاعية، على عكس المتوقع، بل يصفها البعض بأنها الأفضل من نوعها على الإطلاق في الولايات المتحدة حالياً.

 

وكانت الإذاعات الجامعية قد بلغت أوجَ ازدهارها في أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات، وذلك قبل أن تنتشر شبكة الإنترنت التي أتاحت بدائل جديدة، حيث نسي الجميعُ أخبارَ المحطات الطلابية بالخصوص، والتي استمر منها رغم ذلك إلى الآن حوالي 1000 محطة نشطة في البلاد.

وكانت بداية هذا النوع من الإذاعة في جامعة براون بولاية رود آيلاند، حين قام بعض الطلاب بربط جهاز فونوغراف مع مجموعة من الأسلاك، ليبدأ البث الإذاعي الجامعي المبكر على أمواج FM في ستينيات القرن الماضي، ثم تطورت هذه الإذاعات وصولاً إلى الثمانينيات والتسعينيات عندما وجهت شركاتُ الإنتاج الإعلامي الكبرى اهتمامها نحو طلاب الجامعات. ورغم أن ميزانيات التسويق ربما تكون قد تقلصت هذه الأيام، فإن الإذاعة الجامعية ما فتئت تُرضي الطلاب وتُمثل مصدر متعة كبيرة لمستمعيها من مختلف شرائح المجتمع الأميركي.

(الصورة من خدمة «نيويورك تايمز»)



إقرأ المزيد