دانيلو وفيليبي وساؤول «قصص مثيرة» مع فلامنجو
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

 
علي معالي (أبوظبي)


تأتي قصص رائعة من بلاد «السامبا» مع فلامنجو البرازيلي، بعد الفوز بكأس ليبرتادوريس، البطولة الكبيرة والعريقة لكرة القدم في أميركا الجنوبية، وهذه النسخة التي تُوج بها فلامنجو بها العديد من الحكايات، وأبطال «نسخة 2025» الثلاثي الأبرز في الوقت الراهن مع الفريق هم دانيلو لويس دا سيلفا، وساؤول نيجيز، ومعهما المدرب فيليبي لويس.
تُوج فلامنجو للمرة الرابعة باللقب القاري، وفاز فيليبي لويس بالبطولة مدرباً، بعد أن رفع الكأس لاعباً، وأصبح دانيلو لويس داسيلفا «34 عاماً»، أول لاعب كرة قدم يفوز بلقبين في دوري أبطال أوروبا، ولقبين في كأس ليبرتادوريس، والطريف أنه سجّل هدف فريقه سانتوس الثاني في نهائي 2011، الذي انتهى بفوز سانتوس على بينارول الأوروجواياني 2-1، وعاد دانيلو بعد رحلة طويلة بين أندية كبيرة مثل بورتو ويوفنتوس ومانشستر سيتي وريال مدريد «5275 يوماً» (14 عاماً، و5 أشهر، 8 أيام)، ليكرر التاريخ نفسه، ويسجل هدف فلامنجو أمام بالميراس في الدقيقة 67، وكان هدفه الأول قبل أكثر من 14 عاماً سجّله في الدقيقة 69.
والقصة الثانية، حيث أصبح ساؤول ثاني إسباني يصعد إلى منصة التتويج، بعد بابلو ماري في موسم 2019، جلس سول على مقاعد البدلاء، ولم يلعب دقيقة واحدة في النهائي، لكن رحلته خلقت لوناً مختلفاً، في يوليو بدا أن ساؤول ينتمي إلى طرابزون سبور، ولكن المدير الرياضي لفلامنجو، خوسيه بوتو، قلب الوضع في غضون ساعات، وقال: «سحبته من الرحلة التي كان النادي التركي متأكداً أنها ستأخذ ساؤول إلى هناك، وأنهيت القضية في الساعة الخامسة صباحاً».
كان فلامنجو يريد ساؤول، واللاعب يريد أن يجتمع مع زميله السابق فيليبي لويس، كانا معاً في الخط الأمامي بقميص أتلتيكو مدريد، وكوفئ هذا الرهان بكأس ليبرتادوريس، لاعباً ومدرباً.
وتُعتبر قصة ساؤول امتداداً لرحلة بدأها بابلو ماري عام 2019، حيث تم ضم المدافع الإسباني إلى فلامنجو في يوليو، وبعد أربعة أشهر أصبح شخصية تاريخية، فاز فلامنجو 2-1 على ريفر بليت الأرجنتيني في ليما، وبعد 6 أعوام، فاز فلامنجو بالبطولة مرة أخرى في بيرو أيضاً، وصعد لاعب إسباني آخر إلى منصة التتويج، ليحصل على الكأس.

 



إقرأ المزيد