سكاي نيوز عربية - 1/5/2026 3:46:22 PM - GMT (+4 )
وذكر الموقع أن هذه التحذيرات عُرضت خلال سلسلة من المناقشات المغلقة التي عُقدت مؤخرا برئاسة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس وبمشاركة كبار مسؤولي المنظومة الأمنية.
وبحسب "واللا"، قررت إسرائيل في ختام هذه الاجتماعات عدم الانسحاب من المنطقة الأمنية المحاذية لسوريا، بما في ذلك منطقة قمة جبل الشيخ، معتبرة أن دروس 7 أكتوبر تفرض الإبقاء على وجود عسكري إسرائيلي داخل الأراضي السورية.
وجرى توصيف هذا الوجود على أنه "درع أولي" لحماية التجمعات السكانية على طول خط الحدود السورية–الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن السياسة الأمنية الإسرائيلية تقسم النشاط العسكري في سوريا إلى 3 مجالات رئيسية:
- منطقة التماس على طول الحدود الدولية، حيث تنشط قوات الجيش الإسرائيلي لحماية المستوطنات القريبة وتأمين عمق إسرائيل.
- المنطقة الأمنية الموسعة، التي تمتد حتى نحو 15 كيلومترًا داخل الأراضي السورية، وتشمل قرى وبلدات ومحاور طرق، ويعمل الجيش فيها على منع تسلل مسلحين أو إقامة بنى تحتية "إرهابية".
- منطقة التأثير، الممتدة من جنوب السويداء حتى أطراف دمشق، وتُعرّف كمنطقة منزوعة السلاح تراقب فيها إسرائيل التطورات لمنع دخول جهات معادية أو إدخال أسلحة متطورة أو إقامة قواعد عسكرية.
ونقل الموقع عن مسؤول أمني رفيع في الجيش الإسرائيلي قوله إن كبار القادة العسكريين دعموا موقف وزير الدفاع الرافض للانسحاب من هذه المناطق.
وفي سياق متصل، أشار "واللا" إلى أن مسؤولًا أميركيًا رفيع المستوى تساءل في محادثات مع مسؤولين إسرائيليين عن عدم سيطرة الجيش الإسرائيلي على مساحات أوسع داخل الأراضي السورية، معتبرًا أن الجيش كان قادرًا على التوغل أكثر.
وبحسب التقرير، ردّ مسؤول إسرائيلي بأن الهدف لم يكن فرض السيطرة على السكان المحليين، بل إنشاء شريط أمني يحمي الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ويتيح تقديم دعم أفضل لما وصفه بـ“إخوتنا الدروز”.
إقرأ المزيد


