وجهات عصرية ومحميات طبيعية ومعالم تراثية تعزّز الجذب السياحي في عجمان
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

 

عجمان (الاتحاد) 

عزّزت إمارة عجمان التجارب السياحية بمشاريع وخدمات مبتكرة تُلبي تطلعات الزوّار الباحثين عن الاستمتاع والثقافة والاستجمام، عبر طيف واسع من المقاصد التي تشكِّل بانوراما سياحية تنسج خيوطها وجهات عصرية ومحميات طبيعية ومعالم تراثية، تضمن تقديم تجربة سياحية متكاملة.

وبفضل التركيز على إبراز هذه المعالم حجزت عجمان مكانة مميزة، ونجحت في التحول إلى واحدة من أهم الوجهات السياحية التي يقصدها الزوّار من داخل الدولة وخارجها للتمتع بتجربة سياحية فريدة تمزج بين الأصالة والحداثة، كما أسهمت النقلة النوعية في مشاريع البنية التحتية الداعمة للقطاع السياحي خلال السنوات الماضية في توفير بيئة سياحية جاذبة، لا سيما على صعيد المشاريع الفندقية التي رفدت القطاع بالعديد من المنتجعات الفخمة، فضلاً عن مشاريع تطوير المرافق والشواطئ ومواقع التنزه والترفيه. 
وتُقدم إمارة عجمان لزائريها رحلة سياحية متكاملة تمزج بين المعالم التاريخية والتراثية والمحميات الطبيعية والوجهات العصرية، ما ساهم في تعزيز مكانة الإمارة على خريطة السياحة الإقليمية والعالمية. 
وتهدف حملة أجمل شتاء في العالم، التي تأتي هذا العام تحت شعار «شتاؤنا ريادة» وتنفّذها وزارة الاقتصاد والسياحة بالتعاون مع الهيئات المعنية بالسياحة والثقافة والتراث في الدولة، إلى إبراز جماليات هذه الوجهات العصرية ودورها في تعزيز السياحة الداخلية والخارجية في دولة الإمارات. 
ويُعد مرسى عجمان، الواقع في قلب المدينة، أحد أبرز الوجهات السياحية العصرية الذي يضمن قضاء أفضل الأوقات المفعمة بالهدوء والاسترخاء والإطلالات الخلابة على البحر، كما يتيح التنزه وممارسة رياضة الجري وركوب الدراجات الهوائية، مع الاستمتاع بحزمة واسعة متجددة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية. 
ويمتد المرسى على مساحة تتجاوز الـ 140 ألف متر مربع، مشكّلاً علامة فارقة في الوجهات السياحية الفخمة التي تتمثل في الأجواء العصرية القريبة من مجموعة من الفنادق الفخمة، من بينها فندق فيرمونت عجمان وفندق عجمان سراي، كما يقع المرسى بالقرب من منطقة عجمان الحرة. 
ويحتضن مرسى عجمان أنشطة ممتعة لأفراد العائلة والأطفال، ومساحات واسعة مفتوحة، ويتيح الاستمتاع بنافورة المياه التفاعلية، كما صُممت ساحته لاستيعاب حوالي 3000 زائر، ويضم ممشى عصرياً مطلاً على البحر يتيح ممارسة الهوايات الرياضية، مثل الجري وركوب الدراجات. ويوفر المرسى مجموعة متنوعة من المطاعم والمقاهي الراقية، التي تنتشر في المنتزه المطل على البحر، والعديد من المحال ومتاجر التجزئة، التي توفر خيارات متنوعة تناسب الجميع، فضلاً عن مجموعة من الأكشاك التي تقدم مفهوماً جديداً للتسوق في الممرات المفتوحة ذات المناظر الخلابة. 
ومن الفعاليات الخلابة في المرسى الاستمتاع بالرحلة البحرية التي تمتد لمدة ساعتين وسط البحر مع بوفيه مفتوح متنوع ضخم من جميع المأكولات البحرية والغربية والشرقية يرافقها برنامج فني. 
وينقلنا الحصن الأحمر الذي يُعدّ واحداً من أشهر معالم إمارة عجمان، من الحداثة العصرية إلى عراقة التاريخ، إذ شُيّد الحصن في الأصل من أربع غرف وبرجين، وتمّ توسيعه في الثمانينيات. ويتميز بجدرانه الخارجية ذات اللون الأحمر، واستخدام خشب الصندل في العوارض ودعامات السقف، كما تُحيط به منطقةٌ جميلةٌ تضمّ بئراً تقليدية محاطة بالأشجار المحلية. 
ويظهر المظهر الخارجي للحصن البراعة المعمارية لتلك الحقبة، حيث تشكّل هندسته المعمارية مزيجاً ساحراً من التصميم العربي التقليدي وتقنيات الترميم الحديثة، تبرز في المنحوتات المعقدة والأقواس المزخرفة، كما يمكن للزوار الباحثين عن متعة التاريخ وتفاصيل الماضي استكشاف العديد من الساحات والحدائق والغُرف التاريخية التي تقدم لمحة عن التراث الثقافي للمنطقة. 
وتُعد منطقة الزوراء إحدى الوجهات المهمة في عجمان، والتي تضم العديد من المشاريع الترفيهية، وتتميز بمحميتها الطبيعية الغنية بأشجار المانغروف والطيور، ومرافقها الترفيهية مثل ملاعب الجولف والرياضات المائية، فضلاً عن العديد من المنتجعات العصرية. 
ويُشكِّل شاطئ الزوراء وجهة سياحية ساحرة تجمع بين الطبيعة الخلابة والمرافق المميزة التي تلبّي احتياجات العائلات والأفراد، ويتميّز بموقعه الاستراتيجي، ويشتهر بأجوائه الهادئة ومياهه النقية ورماله الذهبية، كما يعد وجهة مثالية للباحثين عن الاسترخاء أو الأنشطة المائية المتنوعة، إلى جانب مناطق لعب الأطفال والمساحات الواسعة المناسبة للتنزه أو التخييم أو الرياضة، كما يحتضن مجموعة من المقاهي والمطاعم التي تقدم تشكيلات متنوعة من المأكولات. 
أما محمية الزوراء فتعتبر وجهة مثالية لعشاق السياحة البيئية والطبيعية، وتكثر فيها أشجار المانجروف التي توفر بيئة مناسبة للطيور المقيمة والمهاجرة، بالإضافة إلى وجود النباتات والحشائش المتنوعة نتيجة وفرة المياه، كما تحتوي سواحلها على مجموعات هائلة من الأسماك والشعب المرجانية. 
وتوفر المحمية تجربة سياحية متكاملة تتناسب مع الشرائح المجتمعية المختلفة، لا سيما العائلات، خاصة أن هناك العديد من الأماكن الترفيهية المخصصة للأطفال، والحديقة المائية، ومعرض الديناصورات، والملاعب الرياضية المختلفة، وأنواع الرياضات المائية مثل «جيت سكي» والقوارب المطاطية ورحلات الصيد وغيرها، كما تتوفر جولات سياحية لاستكشاف غابات المانغروف على متن قوارب التجديف بزوارق الكاياك، فيما يشكّل ممشى مارينا الزوراء فرصة لممارسة رياضتي المشي والجري ويضم أكثر من 25 مطعماً جديداً وخيارات ترفيهية متنوعة. 
وتضم منطقة الزوراء نادي الزوراء للجولف الذي افتتح في عام 2015، وهو ملعب على مستوى عالمي يقع وسط بيئة طبيعية جميلة محاطة بأشجار القرم، ويمتاز بتلاله الخضراء ومسارات اللعب المجهزة بالكامل، والتي تزيد على 350 متراً من حيث الطول، وهو يتسع لما يصل إلى 50 لاعباً ويضم 18 حفرة موزعة في جميع أرجائه. 
كما تضم المنطقة أيضاً منتجع أوبروي شاطئ الزوراء، الذي يوفر الرفاهية المطلقة من خلال الغرف المطلة على الخليج العربي والفلل الخاصة، ويبعد عدة دقائق من نادي الزوراء للجولف وكويست للمغامرات (الكاياك والأنشطة البحرية) وحديقة الإمارات للحيوانات القزمة، ما يجعله الوجهة المُثلى لقضاء الإجازات العائلية.



إقرأ المزيد