جريدة الإتحاد - 2/5/2026 11:46:21 PM - GMT (+4 )
أطفال يلعبون على ترامبولين بإحدى الساحات بالعاصمة الأفغانية كابول. ظروف صعبة يواجهها الأفغان في قطاعات الرعاية الصحية والاجتماعية، خاصة بعد تخفيضات حادة في المساعدات الأميركية، التي أسفرت عن إغلاق ما يقرب من 450 مركزاً صحياً في البلاد. مؤسسات الرعاية الصحية والاجتماعية في أفغانستان كانت تعتمد على المساعدات الأميركية، حتى بعد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان في 2021، واصلت واشنطن ضخ المساعدات.
وحسب «نيويورك تايمز» تشير تقارير إلى أنه منذ وصول «طالبانَ» إلى السلطة عام 2021 وحتى 2025، قدمت واشنطن ما يقرب من مليار دولار سنويا - أي أكثر من ثلث إجمالي المساعدات التي تتدفق إلى واحدة من أفقر دول العالم، ولكن تلاشى هذا التمويل تقريباً مع تفكيك الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
ولطالما ساعدت برامج «الوكالة» في السابق على تطوير المناطق التي تضررت من الحروب، وساهمت في تنويع المحاصيل، وحماية ملايين الأفغان من الجوع. الآن وبعد توقف مساعدات «الوكالة الأميركية للتنمية الدولية»، ووفقاً لبرنامج الغذاء العالمي، أصبح أربعة ملايين طفل أفغاني معرضين لخطر الموت بسبب سوء التغذية، رقم هو الأعلى خلال ربع قرن.
وهذا يعني أن توقف المساعدات الأميركية أدى إلى تدهور الظروف الصحية والاجتماعية في أفغانستان. وبينما تقلص التمويل، زادت الاحتياجات، خاصة مع عودة أكثر من 2.8 مليون لاجئ أفغاني من إيران وباكستان العام الماضي، ويعيشون الآن في مجتمعات تكافح لاستيعابهم. كما تعرضت البلاد خلال العام الماضي لزلزالين تركا آلاف الأشخاص بلا مأوى، غالباً في وديان معزولة.
الصورة من خدمة «نيويورك تايمز».
إقرأ المزيد


