جريدة الإتحاد - 2/12/2026 11:34:21 PM - GMT (+4 )
في وينفيلد، بولاية «ويست فرجينيا» الأميركية، تمتد محطة «جون آموس» للطاقة، التي تعمل بحرق الفحم، ومكونة من ثلاث وحدات.. مشهد يأمل نشطاء المناخ في اختفائه؛ للحدِّ من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري؛ تمهيداً للاتجاه نحو مصادر الطاقة النظيفة، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحاول إحياء الفحم، وهو أكثر أنواع الوقود الأحفوري تلويثاً للبيئة.
أول أمس الأربعاء، أمر ترامب «البنتاغون» بشراء المزيد من الكهرباء التي تعمل بالفحم، كجزء من جهوده لإحياء صناعة الفحم المتراجعة.
وحسب تقرير «نيويورك تايمز»، وقَّع ترامب أمراً تنفيذياً يوجِّه وزير الدفاع بيت هيغسيث للدخول في عقود طويلة الأمد مع محطات الفحم في جميع أنحاء البلاد لتشغيل المنشآت العسكرية بالطاقة. قد يوفر هذا الانتقال دعماً مالياً لعشرات من محطات الفحم التي كان من المفترض أن تتوقف في السنوات القادمة. قال ترامب في فعالية داخل البيت الأبيض: «سنشتري الآن الكثير من الفحم عبر الجيش. نحن نعزز مكانة عمال المناجم الأميركيين المجتهدين كما لم يفعل أحد من قبل».
وأثناء الإعلان عن الأمر التنفيذي لإبرام عقود مع محطات الفحم، قام أكثر من اثني عشر من المستثمرين في مجال الفحم، ومعهم عمال مناجم يرتدون خوذات صلبة، بتسليم ترامب كأساً مكتوباً عليها «البطل بلا منازع للفحم النظيف الجميل»، كجائزة من «نادي واشنطن للفحم»، وهي مجموعة لديها روابط مالية مع صناعة تعدين الفحم في الولايات المتحدة.
وخلال الأشهر التسعة الماضية، اتخذت وزارة الطاقة الأميركية خطوة استثنائية بإعادة تشغيل ثماني محطات طاقة تعمل بالفحم، كانت في طريقها للتوقف التام عن العمل. ويقول مسؤولو الإدارة الأميركية إنهم يخططون لوقف إغلاق أكبر عدد ممكن من محطات الفحم الإضافية خلال السنوات الثلاث القادمة.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)
إقرأ المزيد


