الطلاب الدوليون.. تحديات بالجامعات الأميركية
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

جودي تشانغ، طالبة أجنبية  في السنة الثانية تدرس علم النفس وعلوم الأعصاب، وتؤدي امتحاناً نهائياً بجامعة ويسكونسن-ماديسون الأميركية. «جودي» كغيرها من الطلاب الأجانب الذين يدرسون في الجامعات الأميركية، تأمل في البقاء في الولايات المتحدة، لكن قيود إدارة ترامب على تأشيرات الدخول وعدم اليقين يثقلان كاهلها، ويجعلان البحث عن سيناريوهات بديلة خياراً حتمياً. بالنسبة للعديد من الجامعات في جميع أنحاء البلاد، كان العام الماضي اختباراً في إدارة الأزمات، حيث اتخذت إدارة ترامب خطوات لإصلاح التعليم العالي.
وحسب تقرير «نيويورك تايمز» فإن جامعة ويسكونسن-ماديسون لديها 8000 طالب أجنبي يشكلون 15 في المائة من إجمالي طلابها، وتعرضت الجامعة لمشكلات خلال العام الماضي، بعدما تحركت إدارة ترامب فجأة، وقامت بترحيل عشرات الطلاب الدوليين، بمن فيهم عدد قليل من طلاب جامعة ويسكونسن-ماديسون، وأصبحت القيادات الإدارية في الجامعة مهتمة بمواجهة تداعيات الانخفاض الكبير في عدد الطلاب الدوليين، خاصة ما يتعلق بنقص في الإيرادات، حيث عادة ما يدفع الطلاب الدوليون الرسوم الدراسية الكاملة.
ويشير تقرير «نيويورك تايمز» إلى أن عدد الطلاب الدوليين الجدد في الجامعة قد انخفض بنسبة 25 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وانخفض عدد طلاب الدراسات العليا الدوليين الجدد بنسبة 27 في المائة،  وبشكل عام، أبلغت الجامعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأميركية عن انخفاض بنسبة 17 في المائة في عدد الطلاب الدوليين الجدد في الخريف الماضي، مقارنة بأعدادهم في العام الدراسي السابق. الطلاب الأجانب يلتحقون بالجامعات الأميركية ضمن البرامج الدولية التي تأسست  منذ عقود كوسيلة لفتح التبادل الثقافي. الآن، الطلاب الدوليون هم مفتاح الحفاظ على استقرار الجامعات وتنافسها في أبحاث العلوم والتكنولوجيا.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)



إقرأ المزيد