المستوطنون يكثفون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

رام الله (الاتحاد)

كثف المستوطنون الإسرائيليون هجماتهم ضد الفلسطينيين في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة حيث شملت الاعتداءات إطلاق الرصاص والقنابل المسيلة للدموع والضرب وتحطيم ممتلكات خاصة وقطع الأشجار المثمرة.
وأصيب 25 فلسطينياً بالرصاص والاختناق والضرب، أمس، وتضررت مركبات ومنازل، إثر هجوم نفذه مستوطنون على بلدة «تلفيت» جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية.
وقال رئيس المجلس القروي محمود أبو عيشة، إن نحو 25 فلسطينياً من البلدة، أصيبوا في هجوم شنه مستوطنون بمرافقة الجيش الإسرائيلي.
ومن بين الإصابات 15 إصابة بالاختناق جراء الغاز المسيل للدموع، وواحدة بالرصاص، و9 إصابات نتيجة اعتداء المستوطنين بالضرب.
وأوضح أن المستوطنين حطموا أيضاً زجاج 10 مركبات و4 منازل، فضلاً عن تعطيل محول كهرباء، وإطلاق الرصاص على مسجد.
وتابعت أن «عددا من المستوطنين اقتحموا منطقة رأس العين في بلدة قصرة المجاورة التي تشهد إقامة بؤرة استيطانية جديدة، وهاجموا السكان، بحماية قوات الاحتلال».
كما قطع مستوطنون، أمس، مئات من أشجار الزيتون في أراضي بلدة «ترمسعيا»، شمال شرق رام الله.
وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إن مستوطنين قاموا بقطع نحو 300 شجرة زيتون في سهل البلدة.
يذكر أن عددا من المستوطنين اقتلعوا الأسبوع الفائت نحو 300 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا، الذي يتعرض لاعتداءات متواصلة.
وفي السياق، نزحت 7 عائلات فلسطينية، أمس، من مساكنها في تجمع بدوي بمنطقة الأغوار الشمالية شمال شرقي الضفة الغربية المحتلة، نتيجة استمرار اعتداءات المستوطنين ضدهم.
وقال مسؤول ملف الاستيطان بمحافظة طوباس معتز بشارات، إن 7 عائلات في تجمع «الميتة» بالأغوار شرعت بتفكيك مساكنها المكونة من الصفيح والخيام، للنزوح إلى منطقة أخرى، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين.
وأشار بشارات إلى أنه برحيل العائلات السبع، سيصبح التجمع خاليا من السكان الفلسطينيين.
وأضاف أن «مستوطنين إسرائيليين أقدموا ليلة الخميس / الجمعة على حرق خيام غير مأهولة في تجمع الميتة، ضمن سلسلة اعتداءات ارتكبها الجيش والمستوطنون، شملت الضرب والحرق وسرقة المواشي ومنع الرعي وإتلاف المحاصيل الزراعية».
كما هاجم المستوطنون، أمس، منازل الفلسطينيين في بلدة «بيتا»، جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين هاجموا عدداً من المنازل في منطقة «الحرايق»، قرب «جبل صبيح» في البلدة.



إقرأ المزيد