آمنة الضحاك: الإمارات الأولى إقليمياً في مؤشر الأمن الغذائي
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن ملف تعزيز الأمن الغذائي ظل دائماً ملفاً محورياً في سياسات وخطط دولة الإمارات؛ ولذلك فإن الجاهزية العالية التي تتمتع بها الدولة في مواجهة أي ظروف قد تمر بها المنطقة أو قد تعتري سلاسل التوريد في العالم، هي حصيلة رؤية قيادتنا الرشيدة ونظرتها الاستشرافية وسياساتها الحكيمة التي جعلت الدولة في صدارة الأمن الغذائي إقليمياً، وفي طريقها ضمن المستهدفات الوطنية لأن تكون في الصدارة العالمية في الإنتاج الزراعي. وقالت معاليها، في تصريح لـ«علوم الدار»: في دولة الإمارات وتحت ظل قيادتنا الرشيدة، عندما نستمع لكلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عندما يقول لنا جميعاً إن الإمارات بخير «لا تحاتون»، فهذا بالنسبة لنا كفرق عمل في حكومة دولة الإمارات، فهذه رسائل تطمين تصلنا جميعاً ككل أفراد الشعب في دولة الإمارات، ولكنها بالنسبة لنا نحن أيضاً هي عقيدة عمل حكومية، تترجمها كل المؤسسات في دولة الإمارات بشكل يومي على أرض الواقع. 
وقالت معاليها: في دولة الإمارات هذا الملف لم ينظر إليه كخيار اقتصادي، ولكن ننظر إليه كملف سيادي يمس بشكل مباشر الأمن الوطني. ولذلك كان هناك تركيز كبير عليه. وهذه الرؤية هي التي ركزت عليها قيادتنا دائماً: الاستباقية في التخطيط الاقتصادي، والاستباقية في وضع البروتوكولات ووضع السيناريوهات التي تمكننا في أي ظرف وتحت أي وضع أن تكون لدينا دائماً جاهزية عالية، وقادرون على الاستمرار، في أعمالنا، بشكل ممنهج وواضح، وتكون عندنا هذه الجاهزية للتعامل مع أية تغيرات قد تقع حوالينا. 
وأكدت: «إذا نظرنا إلى استراتيجية الأمن الغذائي الوطني، هذه الاستراتيجية التي أطلقت في عام 2018، استراتيجية طويلة الأمد إلى عام 2051، تم وضعها وإطلاقها بحيث تضع دولة الإمارات على خريطة الريادة في الأمن الغذائي عالمياً، وهدفها أن تصبح الإمارات في عام 2051 الأولى عالمياً في ملف الأمن الغذائي. ويمكن أن نجد نتاج هذا التوجه، ونتاج هذه الرؤية، طويلة المدى، في الوقت الحالي. فدولة الإمارات الآن هي الأولى إقليمياً في مؤشر الأمن الغذائي. وهذا يعني أن جميع الخطط التي وضعتها دولة الإمارات وباشرت في تطبيقها على مدى سنوات تؤتي الآن ثمارها، ونحن، بإذن الله، على الطريق الصحيح».



إقرأ المزيد