«الأرشيف والمكتبة الوطنية» يبرز أهمية التاريخ الشفاهي في منصة «ذاكرة الوطن» بمهرجان الشيخ زايد
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي (الاتحاد)
خصّص الأرشيف والمكتبة الوطنية ركناً للتاريخ الشفوي ضمن منصة «ذاكرة الوطن» المشاركة في مهرجان الشيخ زايد 2026، بهدف تعريف الجمهور بأهمية هذا النوع من التوثيق في إثراء ذاكرة الوطن بمعلومات موثّقة حول حياة الآباء والأجداد قبل قيام الاتحاد.
ويستعرض الركن دور التاريخ الشفوي في حفظ الهوية الوطنية وصون التراث الإماراتي، عبر ربط الأجيال الحاضرة بماضيها، وتحويل التراث إلى مصدر حيّ للمعرفة، إضافة إلى إبراز إمكانات توظيف التقنيات المتقدمة في تطوير المقابلات وحفظها للأجيال القادمة. كما يعرّف الركن بالتاريخ الشفوي وأهمية مقابلات «شهود العصر» في جمع معلومات تُتمّم الوثائق التاريخية، وتُثري الذاكرة الوطنية بمآثر الأقدمين وأنماط حياتهم في البر والبحر، وفي الحِلّ والترحال، فضلاً عن تسليط الضوء على العادات والتقاليد الإماراتية وألفاظ اللهجة المحلية، بما يعزّز القيم الأصيلة ويعمّق الانتماء للوطن والولاء لقيادته. ويقدّم الركن عرضاً لأبرز موضوعات التاريخ الشفوي، التي تشمل التعريف بالرواة، والحديث عن الشيوخ والقادة والأحداث التاريخية، إلى جانب تجارب الرواة الشخصية في التعليم والعمل خارج الدولة، فضلاً عن موضوعات الزراعة، والأفلاج، والطب الشعبي، وأحوال المرأة، والمهن التقليدية، والبناء، والحياة قبل الاتحاد وبعده، وصولاً إلى الأسواق ومسميات المناطق.
ويُبرز الركن كذلك جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في جمع التاريخ الشفوي بوصفه أحد أهم أشكال التوثيق، والعمل على توظيفه في المحاضرات الأكاديمية والإصدارات المتخصصة، مع التأكيد على أن آليّات جمع هذا التاريخ تتوافق مع أحدث الممارسات والمعايير العالمية.
وقد زُيّن الركن بصور فوتوغرافية توثّق جهود الأرشيف، منها تنظيم «مؤتمر الإمارات الدولي السنوي للتاريخ الشفوي»، والمحاضرات التوعوية، إلى جانب عرض مقابلات نوعية أثرت الأرشيف، ومجموعة من الكتب الصادرة بناءً على هذه الروايات.



إقرأ المزيد