جريدة الإتحاد - 4/13/2026 12:23:40 AM - GMT (+4 )
لم تكن الاعتداءات الإيرانية الإرهابية على بلادنا مجرد موجة صواريخ ومسيّرات عابرة للأجواء فحسب، بل كانت اختباراً عملياً أعاد تعريف قوّتنا.
فعلى مدى 40 يوماً، برزت بلادنا كقوّة ردع قاهرة وقادرة، تعرف كيف تصون أمنها وتحمي سماءها وتذود عن حماها. وأثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن «لحمتها مرة لا تؤكل».
40 يوماً، قدمت دليلاً عملياً على بُعد نظر قيادنا التي آمنت بأنه لا تنمية حقيقية دون قوة تحميها، فأحاطت مسيرتنا التنموية بكل أسباب القوة والمنعة، وزرعت في نفوس قواتنا المسلحة عقيدة راسخة هي اليوم أكثر نضجاً وشراسة على أعدائها.
40 يوماً، تجلّت خلالها قدرتنا الحقيقية، على التصدي والحماية، على الثبات، على السيطرة، على إدارة الأزمة، على الصبر الاستراتيجي، وهو ما مثّل المدخل إلى الانتصار.
40 يوماً، كشفت بجلاء عن مدى الوفاء الذي يحمله أبناؤنا لوطنهم وقيادتهم، حيث بدا واضحاً جوهر هويتنا الوطنية في صورة وطن يجتمع فيه الجميع تحت راية واحدة، مواطنين ومقيمين، مدنيين وعسكريين.
40 يوماً، قدّمت بلادنا خلالها دروساً في اليقظة التي انعكست على الأنحاء أمناً وطمأنينة، حيث أثبتت بأنه لا يمكن بأي حال لأي اعتداءات أن تهزّ تفوقنا أو أن تربك استقرارنا أو تنال من نموذجنا التنموي، أو تشكك في الثقة الدولية الراسخة في اقتصادنا الوطني.
خلاصة القول: إن هذه الاعتداءات بقدر ما أظهرت مدى حقد أصحابها على نموذجنا، فقد بعثت برسالة للعالم كله مفادها: أن الإمارات هي البيئة الأكثر استقراراً وأماناً في العالم، وأن مسيرة التنمية فيها محصّنة، ليأتي الرد سريعاً، وهو فوزنا باستضافة الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029، بأعلى نسبة تصويت دولية.
إقرأ المزيد


