دعوات لأميركا وإيران للالتزام بوقف إطلاق النار
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي (الاتحاد)

سارعت دول عدة لدعوة الولايات المتحدة وإيران إلى الالتزام بوقف إطلاق النار بعد انتهاء المحادثات المباشرة بينهما في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق.

وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أمس: «من الضروري أن يواصل الطرفان التزامهما بوقف إطلاق النار»، مؤكداً أن بلاده ستواصل دورها وسيطاً، وستسعى إلى تيسير الحوار بين إيران والولايات المتحدة في الأيام المقبلة.
من جانبها، دعت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ إلى المحافظة على وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط بعدما انتهت جولة المفاوضات الإيرانية الأميركية في إسلام آباد من دون التوصل إلى اتفاق.
وقالت وونغ في بيان لها: إن «الأولوية يجب أن تكون الآن لاستمرارية وقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات»، مضيفة أن «انتهاء محادثات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران من دون اتفاق هو أمر مخيّب للآمال».
ودعت بريطانيا وعُمان إلى استمرار الهدنة في حرب الشرق الأوسط رغم فشل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان، وذلك خلال اتصال بين رئيس الوزراء كير ستارمر والسلطان هيثم بن سعيد، بحسب ما أفادت رئاسة الحكومة في لندن.
وقال داونينغ ستريت في بيان: إن ستارمر تحدث إلى السلطان هيثم صباح أمس، وبحثا في محادثات السلام التي أجريت في باكستان في عطلة نهاية الأسبوع، وحثا الطرفين على إيجاد طريقة للتقدم. وأكد الجانبان أن استمرار وقف إطلاق النار هو أمر حيوي، ودعوا كل الأطراف إلى تجنب أي تصعيد إضافي.
كما دعا وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، أمس، الولايات المتحدة وإيران إلى العمل على تمديد الهدنة وتقديم «تنازلات مؤلمة» من أجل إنجاح المفاوضات الرامية إلى وضع حل نهائي للحرب في الشرق الأوسط.
وكتب البوسعيدي، على «إكس»: «أحث على تمديد وقف إطلاق النار واستمرار المباحثات، قد يتطلب النجاح من الجميع تقديم تنازلات مؤلمة، لكن هذا لا يُقارن بألم الفشل والحرب».

من جانبه، شدد الاتحاد الأوروبي على أهمية الدبلوماسية لحل المسائل العالقة بالشرق الأوسط. 
وقال المتحدث باسم التكتل أنور العنوني: إن «الدبلوماسية أساسية لحل المسائل العالقة». وأضاف «سيساهم الاتحاد الأوروبي بكل الجهود الدبلوماسية، مع الأخذ في الاعتبار كامل مصالحه ومخاوفه، بالتنسيق الكامل مع شركائه».
وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استعداده للتوسط من أجل إيجاد تسوية للحرب. 
وأفاد «الكرملين»: «شدد فلاديمير بوتين على استعداده لمواصلة تسهيل البحث عن تسوية سياسية ودبلوماسية للنزاع، والتوسط في الجهود الهادفة إلى تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط».
بدوره، أعرب الأردن، أمس، عن أمله في أن تتواصل المباحثات التي أجرتها إيران والولايات المتحدة في باكستان، معتبراً أن القضايا الشائكة لن تحل في جولة واحدة. 

سد الفجوات

في وقت سابق أمس، أعرب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن خيبة أمله لعدم التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال المحادثات التي استضافتها باكستان. 
وقال جي دي فانس، في مؤتمر صحفي بختام المباحثات: إن «المحادثات مع إيران لم تنجح على الرغم من محاولة باكستان المساعدة لسد الفجوات للتوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين».
وأضاف: «لقد أمضينا 21 ساعة من المباحثات وكان هناك العديد من المناقشات إلا أن الخبر السيئ هو أننا لم نتوصل لاتفاق»، مشيراً إلى أن ذلك يعد سيئاً لإيران وللولايات المتحدة أيضاً.
وتابع قائلاً: «سنعود إلى الولايات المتحدة بعد أن أوضحنا ما هي الخطوط الحمراء وما نريد أن نحققه، وما يمكن أن نقبله وما لا يمكن أن نقبله»، مشيراً إلى أن الوفد الأميركي بذل أقصى الجهود وتفاوض «بحسن نية، ولكن لم يقبلوا بشروطنا».



إقرأ المزيد