جريدة الإتحاد - 4/21/2026 1:51:50 AM - GMT (+4 )
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أبدى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس، استعداده للقاء القادة الإيرانيين في إطار المساعي للتوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران «إذا رغبوا في ذلك».
حديث ترامب جاء خلال تصريحات صحفية بينما توجه نائبه جي دي فانس ومبعوثه الخاص لشؤون السلام في الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وفق ما أكد الرئيس الأميركي في وقت سابق أمس، لعقد جولة جديدة من المباحثات مع إيران بعد فشل محادثات الأسبوع الماضي في إحداث اختراق يمكن من الوصول لاتفاق.
وقلل الرئيس الأميركي من شأن «المزاعم الإيرانية» التي تفيد بأنها لن تشارك في الجولة الأخيرة من مفاوضات السلام المقررة في باكستان، منوهاً بأنه «من المفترض أن تعقد المحادثات».
وذكر ترامب «أفترض في هذه المرحلة أن لا أحد يلعب ألعاباً سياسية»، مشيراً إلى انفتاحه على الاجتماع مباشرة مع القيادة الإيرانية، مؤكداً «ليس لدي أي مشكلة في لقائهم».
وأضاف «إذا كانوا يرغبون في الاجتماع - ولدينا أشخاص أكفاء للغاية - فليس لدي أي مشكلة في لقائهم».
وأوضح أن «جوهر المفاوضات يتمحور حول مطلب واحد غير قابل للتفاوض، وهو أن عليهم التخلص من أسلحتهم النووية. الأمر برمته بسيط للغاية»، مؤكداً «لن يكون هناك أي سلاح نووي».
وامتنع الرئيس الأميركي عن الإفصاح عن العواقب التي قد تواجهها طهران في حال رفضت الامتثال أو في حال انهارت المحادثات لا سيما مع اقتراب الموعد النهائي لوقف إطلاق النار.
وقال رداً على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستصعد إجراءاتها كاحتجاز سفن إضافية مرتبطة بإيران: «حسناً لا أرغب بالخوض في هذا الأمر. يمكنك أن تتخيل الأمر بنفسك. فالنتيجة لن تكون سارة».
وفي سياق آخر، عقد وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، أمس، اجتماعين منفصلين مع سفيري الولايات المتحدة وإيران لدى إسلام أباد لمناقشة الترتيبات المتخذة للجولة الثانية من محادثات إسلام آباد بين البلدين.
وذكرت وزارة الداخلية الباكستانية في بيان، أن الوزير نقوي التقى سفيرة الولايات المتحدة ناتالي بيكر في مقر السفارة الأميركية في إسلام أباد حيث جرى تبادل معمق للآراء حول تعزيز العلاقات الباكستانية الأميركية وآخر المستجدات في المنطقة.
إقرأ المزيد


