أهالي «المزهر 3» يطلقون مسيرة حاشدة احتفاءً بالعَلَم
الإمارات اليوم -

انطلقت، مساء أول من أمس، مسيرة «فخورين بالإمارات»، في منطقة المزهر 3 بدبي، تماشياً مع حملة «فخورين بالإمارات»، التي أطلقها أخيراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وجاءت المسيرة بعد مقترح من إحدى نساء الحي على مجموعة «واتس أب»، لتتحول إلى حدث يعبّر عن الفخر بالوطن والولاء للقيادة الرشيدة، حيث توشح الحي بالأعلام التي خفقت معلنة عن هذه المعاني المتأصلة في قلب كل إماراتي.

ونظّم الحدث مجلس الروح الإيجابية والإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي، بالتعاون مع القيادة العامة للدفاع المدني، وبمشاركة الأهالي تعبيراً عن الاحتفاء بالوطن والولاء والانتماء للقيادة الرشيدة.

وجاب أهالي المنطقة الشوارع في مسيرة حاشدة احتفاءً بالعلم الإماراتي، وبرفقتهم خيالة شرطة دبي، والدوريات الفارهة، ودوريات الدراجات الهوائية، ودمية الشرطية «منة».

وأكدت شرطة دبي أن المبادرة تعكس حرصها على تعزيز الشراكة المجتمعية، وترسيخ ثقافة المشاركة الإيجابية، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك ومترابط، يدعم توجهات الدولة نحو الاستدامة المجتمعية وجودة الحياة.

من جانبه، قال عتيج جعفر، وهو ابن صاحبة المقترح، إن دعوة والدته «أم محمد» لجاراتها عبر مجموعتهن الخاصة على «واتس أب» كانت بداية لحدث جمع مختلف أفراد المجتمع من أحياء دبي وإمارات الدولة، لتتحول الإمارات إلى «فريج واحد».

وأضاف: «شكّل الحدث لوحة وطنية مميزة، وهو يمثل البداية لفعاليات مجتمعية سنعمل على إطلاقها مستقبلاً في الفريج».

ومن جانبها، قالت آمنة كرمستجي، وهي من السكان، إن مجموعة «واتس أب» التي تجمع الجارات في المنطقة شكّلت فريق تنظيم فعالية مجتمعية وطنية انطلقت من قلب المجتمع.

وأضافت أن الفعالية بدأت بفكرة بسيطة تمثلت في مسيرة للأطفال داخل الفريج وهم يرتدون الأزياء الوطنية ويحملون الأعلام، ومن هنا تبلورت أفكار أخرى أكدت تعاضد أفراد الحي، حيث شهد الحدث حضوراً بأعداد فاقت التوقعات.

بدوره أكد محمد أهلي أن تعاون الجهات المختلفة في تنظيم الحدث أسهم في تكامل الجهود وظهوره بأفضل صورة، مع الحفاظ على سلامة الجمهور، مشيراً إلى أن تعاون أبناء الحي وتوزيع المهام فيما بينهم يعكس روح المبادرة والتعاون التي يتميز بها شعب الإمارات.

وأضاف أن انتشار إعلان المسيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع دفعهم إلى تمديد مدة الفعالية من فترة العصر إلى ما بعد العشاء، نظراً للإقبال الكبير وحماس الجمهور حتى قبل يوم المسيرة.

وقالت المتطوعة شما أهلي إن تطوعها في الحدث يأتي تعبيراً عن فخرها بالإمارات بعد الأزمة التي مرت بها، معتبرة أن ما بُذل من جهد في تنظيم الحدث يبقى أقل ما يمكن تقديمه للوطن والقيادة الرشيدة.

وأكد نائب رئيس فريق «بصمة خير» التطوعي، سالم راشد الأصلي، أن مشاركة الفريق أتت استجابة لحملة «فخورين بالإمارات»، حيث شارك 13 متطوعاً في تنظيم الحدث.

وأضاف: «تتميز أحياء دبي بالكثافة السكانية من المواطنين والمقيمين، ما انعكس في تفاعل لافت مع الحدث، بالتزامن مع تعاون مختلف الجهات المنظمة».

وذكر أن فريق «بصمة خير» التطوعي تم اعتماده رسمياً في عام 2024، عقب منخفض الهدير الذي تأثرت به الدولة خلال تلك الفترة، لافتاً إلى أن الفريق منذ ذلك الحين يشارك في العديد من المبادرات المجتمعية والوطنية، إضافة إلى مبادراته الخاصة.

ومن أبرز مبادراته زيارة مراكز كبار المواطنين، والمشاركة في حملات التبرع بالدم، وتنفيذ مبادرة «سقيا الماء»، إلى جانب مبادرة «بصمة رمضانية» التي أُقيمت خلال شهر رمضان، وهدفت إلى توزيع وجبات الإفطار.

وعبرت الطفلة موزة خالد عن سعادتها الغامرة للمشاركة في المبادرة برفقة والدتها وعائلتها وأصدقائها، حيث جاء ذلك تعبيراً عن فخرها بدولة الإمارات، مشيرة إلى أنها لمست مشاعر الفرح وروح الوطنية لدى الحضور.

وقال الطفل سعيد أحمد، إن مشاركته تمثل «احتفالاً بالوطن»، مؤكداً شعوره بالفخر بعد الأزمة التي واجهتها الدولة متحدة وخرجت منها أكثر قوة وتماسكاً، معرباً عن اعتزازه بالقوات المسلحة التي تحمي الوطن بسواعد أبطالها، كما أشاد بتنظيم الحدث.

وقالت الطفلة مريم عيسى إن مشاركتها في المسيرة تأتي تعبيراً عن الفخر والولاء للوطن والانتماء للقيادة الرشيدة.

وشددت ميثاء محمد على أن حب الوطن هو القيمة الأغلى لكل طفل إماراتي، مشيرةً إلى أن رؤية العلم خفاقاً تعزز من الشعور بالوطنية والإحساس بالأمان في ظل الوطن الغالي.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد