جريدة الإتحاد - 4/27/2026 12:52:11 AM - GMT (+4 )
أبوظبي (وام)
واصل المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026 أعماله لليوم الثاني على التوالي بعدد من الفعاليات تضمنت جلسات نظمها مجلس شباب هيئة زايد لأصحاب الهمم، إضافة إلى ورش عمل لعدد من الخبراء سلطت الضوء على أحدث الأبحاث والدراسات العلمية المعنية بالتوحد.
وتضمنت الجلسات، التي شارك فيها عدد من طلبة الجامعات وأولياء الأمور، محاضرات مخصصة لمشاركة الأسر تجاربهم مع أبنائهم من ذوي اضطراب طيف التوحد. فيما نظم مجلس شباب الهيئة جلسة بعنوان «طاقات بلا حدود: تمكين أصحاب الهمم في سوق العمل» بمشاركة منتسبي الهيئة من أصحاب الهمم.
وأكدت الجلسة أن الثروة الحقيقية هي الإنسان، وأن تمكين أصحاب الهمم استثمار حقيقي في طاقات قادرة على الإسهام والعطاء متى ما توفرت لهم البيئة المناسبة، مشيرة إلى إعداد الهيئة برنامج المستوى الثاني استعداداً للعمل، الذي تم إطلاقه في 2023 وبلغ منتسبوه 578 منتسباً على مدى سنتين، ويحتوي على 20 وحدة دراسية لتدريب المنتسبين وتأهيلهم وصقل مهاراتهم لخوض ميدان العمل.
وتضمنت الفعاليات ورشة تحدث فيها الدكتور حمدان حمدان أستاذ مساعد بجامعة خليفة، والمتخصص في أمراض اضطرابات طيف التوحد، عن جينات وراثية جديدة تسبب مرض التوحد.
وقال حمدان إنه يعكف وفريق من طلبة الجامعة على تحديد هوية هذه الجينات وسبب مرض التوحد على مستوى الخلية العصبية، موضحاً أنه بصدد نشر بحث بهذا الصدد في مجلات طبية.
وتضمنت أعمال اليوم الثاني أيضاً محاضرات تم تخصيصها لأسر ذوي اضطراب طيف التوحد لدعمهم للتغلب على التحديات التي تواجهها في تربية أبنائهم وحظيت بإقبال كبير.
وقدمت الدكتورة فداء يوسف أحمد ذياب، وهي أم لطفلة مصابة بمتلازمة أنجل مان، المصاحبة لطيف التوحد وتشتت الانتباه وفرط الحركة محاضرة بعنوان «رحلة الأمل.. ملهمتي روضة غيرت حياتي»، بهدف توعية الأهالي بكيفية التعامل الصحيح مع أبنائهم، وفهم احتياجاتهم النفسية والسلوكية والتعليمية، ومساعدتهم على تقبّل أبنائهم واحتضان اختلافهم بمحبة ووعي وصبر، ورفع وعي المجتمع بأهمية دعم الأطفال من أصحاب الهمم وأسرهم، وتعزيز ثقافة التقبّل والرحمة والدمج الإيجابي داخل المجتمع.
وقالت الدكتورة فداء يوسف أحمد ذياب إن تجربتها أثمرت تأليفها كتاباً بعنوان «رحلة أمل» استعرضت فيه رحلتها في رعاية ابنتها.
إقرأ المزيد


