جريدة الإتحاد - 5/14/2026 1:28:52 AM - GMT (+4 )
هدى الطنيجي (أبوظبي)
أعرب عدد من الفائزين بجائزة خليفة التربوية عن بالغ فخرهم واعتزازهم بهذا التكريم، مؤكدين أن الفوز يُمثّل تقديراً لمسيرة طويلة من العمل والاجتهاد والعطاء في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وأشاروا إلى أن هذه الجائزة تُعد حافزاً كبيراً للاستمرار في التميز والإبداع، ومواصلة تقديم المبادرات النوعية التي تسهم في تطوير العملية التعليمية وخدمة الأجيال القادمة.
وقال الدكتور شاهر المومني، من الجامعة الأردنية: فزتُ بجائزة الأستاذ المتميز على مستوى الوطن العربي، ضمن جائزة خليفة التربوية، بعد مسيرة أكاديمية ومهنية امتدت لسنوات طويلة من العمل والعطاء والتميّز في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة المجتمع. وجاء هذا التكريم تقديراً لما حقّقته من إنجازات علمية وبحثية متميزة، تمثّلت في نشر الأبحاث العلمية المحكّمة والمشاركة في المؤتمرات والندوات الأكاديمية المختلفة، إضافة إلى الإسهام في تطوير المعرفة العلمية وخدمة القضايا المجتمعية والإنسانية من خلال البحث والتطبيق.
وثمّن الدور الريادي الذي تؤديه الجائزة في دعم الكفاءات التربوية والأكاديمية على مستوى الوطن العربي، وتعزيز ثقافة التميز والابتكار في المؤسسات التعليمية، مؤكداً أن الفوز بالجائزة يمثّل محطة مضيئة في حياته المهنية والأكاديمية، ودافعاً قوياً لمواصلة العمل والتميز والإبداع.
إنجاز مشرّف
وقالت عائشة الظهوري، مدير مجمع زايد التعليمي البدية: فزتُ ضمن فئة الأداء التعليمي المؤسسي بجائزة خليفة التربوية، وهذا التكريم يمثّل تقديراً لكل مَن ساهم في مسيرة العطاء والتميّز، ويعكس روح العمل الجماعي والإخلاص والانتماء للمؤسسة التعليمية ورسالتها السامية. كما نتوجّه بجزيل الشكر والتقدير إلى فريق العمل كافة على ما بذلوه من جهود مخلصة وتعاون مثمر كان له الأثر الكبير في الوصول إلى هذا الإنجاز المشرّف، ونأمل أن يكون هذا الفوز بداية لانطلاقة جديدة نحو المزيد من النجاحات والإنجازات خلال السنوات القادمة، وأن يشكّل دافعاً للاستمرار في التميز والابتكار وخدمة الوطن والمجتمع، والارتقاء بالعملية التعليمية إلى أعلى المستويات.
رسالة التعليم
أكدت سندية الحساني، معلّمة الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا بمجمع زايد التعليمي البدية، على تشرّفها بالفوز ضمن فئة المعلّم المبدع، في عام كان حافلاً بالإنجازات والنجاحات على المستويين الأكاديمي والمهني، حيث يمثّل هذا الفوز أكبر وسام فخر واعتزاز في مسيرتي التعليمية والتربوية، إنّ الحصول على هذه الجائزة المرموقة ليس مجرد تكريم شخصي، بل هو تقدير حقيقي لسنوات طويلة من العمل الجاد والعطاء المستمر والإيمان برسالة التعليم السامية ودور المعلّم في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
وذكرت أن هذا الإنجاز يأتي تتويجاً لمسيرة من الاجتهاد والتميّز في مجالات التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، إضافة إلى الحرص الدائم على تطوير أساليب التعليم، وتحفيز الطلبة على الإبداع والابتكار، وخلق بيئة تعليمية إيجابية داعمة للتميز والتفوق. كما يعكس هذا التكريم حجم الجهود المشتركة والتعاون المثمر بين الطلبة والكادر التعليمي والإداري وأولياء الأمور، الذين كانوا شركاء حقيقيين في تحقيق هذا النجاح والوصول إلى هذه المكانة المشرّفة.
وتقدّمت بخالص الشكر والتقدير لكل من قدّم لها الدعم والمساندة طوال هذه المسيرة، فهذه الجائزة هي ثمرة عمل جماعي وروح من الإخلاص والانتماء للمؤسسة التعليمية ورسالتها النبيلة. كما نأمل أن يكون هذا الإنجاز بداية لمرحلة جديدة مليئة بالمبادرات النوعية والنجاحات المتواصلة، وأن يشكّل دافعاً للاستمرار في التميز والعطاء، وتحقيق المزيد من الإنجازات خلال السنوات القادمة، بما يسهم في خدمة التعليم والمجتمع والوطن العربي بأسره.
جهود متواصلة
قال أحمد الكندي - إمارة الشارقة: إن الفوز المشرّف ضمن فئة أفضل أسرة إماراتية في جائزة خليفة التربوية لم يكن نتيجة مصادفة، بل جاء ثمرة جهود متواصلة وعمل دؤوب امتد على مدار خمسةٍ وعشرين عاماً من الاجتهاد والعطاء في المسار الأكاديمي والمهني والمشاركات المجتمعية. فقد كانت هذه الرحلة مليئة بالتحديات والطموحات والإنجازات التي تطلبت الإصرار والمثابرة والتطوير المستمر للذات، إيماناً برسالة التعليم ودور الأكاديمي في صناعة الأثر الإيجابي داخل المجتمع.
وأضاف: خلال هذه السنوات، حرصت الأسرة على التميز في مجالات التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، والمشاركة الفاعلة في المبادرات والأنشطة التي تسهم في تطوير العملية التعليمية، وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في خدمة الوطن والإنسان، كما كان للتعاون المثمر مع الطلبة والزملاء والكادر الإداري وأولياء الأمور دور كبير في تحقيق هذا الإنجاز والوصول إلى هذا التكريم المشرّف.
إقرأ المزيد


