الإمارات اليوم - 5/21/2026 4:07:57 AM - GMT (+4 )
تنظم هيئة تنمية المجتمع في دبي مبادرة «أجيال في المجالس» ضمن برنامج «تواصل الأجيال»، وذلك في إطار فعاليات موسم «الولفة»، الذي أطلقه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.
وانطلقت جلسات المبادرة، مطلع الأسبوع الجاري وتستمر حتى اليوم، بهدف ترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز التواصل بين الأجيال، من خلال ربط الأطفال بكبار المواطنين في بيئات مجتمعية تفاعلية، تسهم في نقل الموروث الثقافي الإماراتي بأسلوب حيّ ومؤثر، بما ينسجم مع مستهدفات «أجندة دبي الاجتماعية 33» الرامية إلى بناء مجتمع متماسك يعتز بهويته وقِيَمه.
وتأتي مبادرة «أجيال في المجالس»، هذا العام، متزامنة مع الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك، ضمن فعاليات موسم «الولفة» وحملة «العيد في دبي»، بما يُعزّز حضور المجالس كأحد أبرز مظاهر العيد في المجتمع الإماراتي، ويعيد إحياء قِيَم التواصل المجتمعي، وتعزيز الروابط بين الأجيال في سياق معاصر يجمع بين الأصالة والتجربة التفاعلية.
وتُجسّد المبادرة توجه الهيئة نحو تطوير نماذج مجتمعية مستدامة تُعزّز جودة الحياة، من خلال تفعيل دور المجالس كمساحات اجتماعية نابضة بالحياة، تجمع بين التعلم والتفاعل الإنساني، وتتيح للأطفال فرصة مباشرة للاطلاع على العادات والتقاليد الإماراتية عبر تجربة واقعية مع كبار المواطنين.
وتركّز المبادرة على الفئة العمرية من ستة إلى 15 عاماً، حيث يشارك الأطفال في جلسات تفاعلية تُقام في كلٍّ من مجلس الورقاء، ومركز حتا المجتمعي، ومجلس الخوانيج، ومجلس ند الشبا، ويتولى خلالها كبار المواطنين دور الرواة والموجّهين لنقل خبراتهم المرتبطة بالحياة الإماراتية التقليدية، لاسيما في المناسبات الدينية والاجتماعية، مثل عيد الأضحى، بما يُعزّز فهم النشء للهوية الثقافية بشكل عملي وتطبيقي.
كما تتضمن المبادرة محتوى تفاعلياً متنوعاً، يشمل تعليم السنع الإماراتي، وآداب المجالس والضيافة، وأساليب استقبال الضيوف وتقديم القهوة والعيدية، إضافة إلى جلسات «سوالف الأوّلين» التي تُوثّق ملامح الحياة قديماً وقصص المجتمع الإماراتي، بما يسهم في ربط الأطفال بجذورهم الثقافية، وتعزيز إدراكهم للتحولات الاجتماعية عبر الزمن.
وتستهدف المبادرة الأطفال من مختلف مناطق دبي، مع إشراك كبار المواطنين كشركاء رئيسين في نقل المعرفة التراثية، بما يُعزّز دورهم المجتمعي، ويكرّس مكانتهم كحفظة للذاكرة الثقافية الإماراتية، ويحوّل خبراتهم إلى قيمة مضافة في بناء وعي الأجيال الجديدة.
وبهذه المناسبة، قالت مدير إدارة البرامج المجتمعية في هيئة تنمية المجتمع في دبي، ريم العوابد: «تُجسّد مبادرة (أجيال في المجالس) رؤية الهيئة في ترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز القِيَم الإماراتية الأصيلة لدى الأجيال الجديدة، من خلال توفير منصات تفاعلية تُمكّن الأطفال من التعرّف بصورة مباشرة إلى العادات والتقاليد والموروث الثقافي عبر روايات وتجارب كبار المواطنين، بما يُعزّز ارتباطهم بتراثهم الوطني، ويُثري وعيهم المجتمعي».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


