جريدة الإتحاد - 7/2/2026 5:05:25 PM - GMT (+4 )
أدى وباء إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى وفاة أكثر من 400 شخص حتى الآن، فيما تأكدت إصابة في "كيسانغاني"، كبرى مدن شمال شرق البلاد الواقعة على بعد نحو 600 كيلومتر من بؤرة التفشي، وفق آخر حصيلة رسميةاليوم الخميس.
في المجموع، سُجلت في الكونغو الديمقراطية 438 وفاة و1406 إصابات، أي بمعدل وفاة بلغ 31,2 بالمئة، بحسب أرقام المعهد الوطني للصحة العامة.
ويتسبب بالوباء، الذي أُعلن رسميا في 15 مايو الماضي، سلالة "بونديبوغيو" من الفيروس التي لا يتوافر لها لقاح ولا علاج، فيما يجري التحضير لتجارب سريرية.
وتقع بؤرة التفشي، التي لا يزال من الصعب تقييم حجمها الفعلي، في إقليم "إيتوري" الحدودي مع أوغندا وجنوب السودان، حيث سُجلت 91,2 بالمئة من الإصابات و83,6 بالمئة من الوفيات.والفيروس موجود أيضا في إقليمي شمال كيفو وجنوب كيفو المجاورين، علما بأن جنوب كيفو لم يسجل أي إصابة مؤكدة جديدة منذ 26 مايو.
وفي "كيسانغاني"، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 1,5 مليون نسمة وعاصمة إقليم "تشوبو"، جاءت نتيجة فحص أُجري أخيرا على جثة امرأة في الرابعة والعشرين من العمر وكانت حاملا في شهرها السادس، إيجابية، بحسب المعهد الوطني للصحة العامة.
وأوضحت السلطات الصحية أن "جثة المتوفاة نُقلت سرا على دراجة نارية إلى كيسانغاني" من منطقة "نيا نيا" الصحية في "إيتوري"، المحاذية لإقليم "تشوبو" والواقعة على بعد نحو 350 كيلومترا.
وتكون جثة ضحية إيبولا شديدة العدوى، وفي كثير من الحالات ينتقل المرض خلال طقوس الدفن.
كما سُجلت وفاة أخرى وحالة انتقال للعدوى خلال الأيام الأخيرة في إقليم "أويلي العليا"، المجاور لإيتوري.
إقرأ المزيد


