سكاي نيوز عربية - 7/2/2026 5:40:20 PM - GMT (+4 )
وأضاف عون أمام وفد الرابطة المارونية: "الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية السوري إلى لبنان اليوم تزيل مخاوف بعض اللبنانيين من وجود نية لدى الرئيس السوري أحمد الشرع بالتدخل في لبنان".
ووصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلى بيروت، الخميس، في أول زيارة له إلى هناك منذ أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال تولي القوات السورية مهمة محاربة جماعة حزب الله في لبنان.
وفي وقت سابق ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الشيباني قال خلال زيارته لبيروت الخميس إن سوريا منفتحة على لقاء حزب الله "إذا اقتضت المصلحة ذلك".
وأضاف عون: "الزيارة تؤكد عدم صحة ما أشيع، لا سيما وأن الهدف منها إقامة علاقات سليمة بين البلدين على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين".
وتابع: "الوفد السوري شدد على أهمية أن يكون التعاون الثنائي من خلال المؤسسات الدستورية، أي بين دولة ودولة، لا من خلال أو مع أي فريق، أو على قاعدة التدخل في الشؤون اللبنانية".
وفيما يتعلق بإسرائيل، قال عون: "ما نصت عليه صيغة الإطار لا يتعارض مع الحقوق والثوابت اللبنانية، بل يسعى إلى ضمانها بشكل كامل، لا سيما وأن التفاوض يعتبر الخيار الأسلم والأقل كلفة على لبنان بعدما تكبد ما تكبده من خسائر في الأرواح والممتلكات".
وبين أن "مفهوم السيادة يتضمن سيادة الدولة في قرارها، التي قررت الذهاب إلى المفاوضات لتحصيل حقوقها وضمان الانسحاب الإسرائيلي من أراضيها، والمفاوضات ليست بخيانة، بل هي حرب دبلوماسية من غير دماء تُزهق هدرا. من يحترم مبدأ السيادة عليه أن يحترم قرار الدولة في هذا السياق".
وشدد على أن "مصلحة لبنان في هذه المرحلة المفصلية ألا يفرط بالدعم الأميركي للتوصل إلى حل، كما لصيغة الإطار، فضلا عن مواقف الاتحاد الأوروبي والدول الخليجية الداعمة".
واعتبر أنه: "آن للبنان الخروج من زمن الحروب والوصايات، وغالبية اللبنانيين تؤيد هذا الطريق، لا سيما أهلنا في الجنوب الذين يحق لهم العيش بكرامة وأمان".
وتابع: "لن نفرط بأي شبر من أرض لبنان، وليحكم علينا من خلال التطبيق، لأن ما وضعناه من أهداف نصب أعيننا لا يختلف عن أهداف جميع اللبنانيين من دون استثناء. أثني على الجهد الجبار الذي بذله الوفد اللبناني المفاوض المدني والعسكري في العاصمة الأميركية".
إقرأ المزيد


