جريدة الإتحاد - 7/9/2026 4:55:54 PM - GMT (+4 )
شعبان بلال (القاهرة)
تشغل الطيور بيئات متنوعة، وتعيش في موائل مختلفة، وتتمتع بأنماط حياة متباينة. لذا، فهي بأشكال وأحجام مختلفة، من الصغيرة جداً إلى العملاقة. أما الغالبية العظمى من هذه الطيور الكبيرة فتنتمي إلى مجموعة واحدة فقط، وهي الطيور الجارية. والطيور الجارية لا تطير، وتتميز بأرجلها الطويلة، وأعناقها الطويلة، وحجمها الكبير. ونذكر مجموعة من هذه الطيور وخصائصها:
1 - النعام
يُعَد النعام أكبر وأثقل طائر حي على وجه الأرض. يصل ارتفاعه إلى 3 أمتار، ويزن 15 كيلوجراماً. كما يصنَّف ضمن أسرع الطيور البرية، إذ تصل سرعته إلى 64 كيلومتراً في الساعة، ويضع أكبر بيض بين الطيور. تتغذى النعامة بشكل أساسي على النباتات، كالشجيرات والأعشاب والزهور والبذور، لكنها مع ذلك قد تكون خطيرة بسبب قوة ركلاتها.
2 - الكاسواري الجنوبي
على الرغم من أنه ليس مخيفاً كالنعام، فإن طائر الكاسواري الجنوبي، ذي المظهر البدائي، يبلغ طوله 1.7 متراً، ويُعَد أحد أغرب الطيور في العالم. موطنه الأصلي الغابات المطيرة في شمال شرقي أستراليا، وغينيا الجديدة، وإندونيسيا، وبابوا غينيا الجديدة، ويتغذى على أرضية الغابة بحثاً عن الفاكهة المتساقطة، والفطريات، والحشرات، وغالباً ما يُسمع صوته قبل رؤيته، بصوته العميق المميز.
3 - الإيمو
يُعَد الإيمو أخف وزناً من الكاسواري الجنوبي والشمالي، لكنه أطول قامةً. يصل طول هذا الطائر طويل الأرجل والعنق إلى نحو 1.9 متر، ولا يوجد إلا في أستراليا. تربط الإيمو علاقة معقّدة ومثيرة للاهتمام بالبشر. وعلى الرغم من قيمتها الاقتصادية التاريخية كمصدر للغذاء والوقود، ومصدر مهم للحوم لكل من السكان الأصليين الأستراليين والمستوطنين الأوروبيين الأوائل، واستخدام دهنها في إضاءة المصابيح، فإنها دخلت أيضاً في صراع مع البشر بسبب ميلها إلى إتلاف المحاصيل، ما أدى إلى شن حرب طريفة عُرفت باسم حرب الإيمو.
4 - بطريق الإمبراطور
توجد هذه البطاريق الضخمة حصرياً في القارة القطبية الجنوبية، ولديها تكيفات رائعة تمكنها من البقاء على قيد الحياة في هذه الأرض القاسية المغطاة بالجليد والثلج، حيث تنخفض درجات الحرارة بانتظام إلى ما دون 60 درجة مئوية تحت الصفر.
5 - الديك الرومي البري
كانت أعداد الديك الرومي البري تقدَّر بالملايين من كندا إلى المكسيك، لكنها انخفضت بشكل حاد مع وصول الأوروبيين إلى الأميركتين، حيث وصل عددها إلى 30 ألف طائر فقط في ثلاثينيات القرن العشرين. ولحسن الحظ، أدّى فهم دورة حياتها بشكل أفضل، بالإضافة إلى إنشاء مزارع محلية مُربحة، إلى تعافي أعدادها، حيث تُشير التقديرات إلى أن أعداد الديك الرومي البري تُقارب 7 ملايين طائر.
إقرأ المزيد





