«التحدي» يستقطب شركات صناعية كبرى جديدة لتعزيز الشمولية في القطاع الصناعي
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


أبوظبي (الاتحاد)
 أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، عن انضمام كل من «شنايدر إليكتريك» و«سيراميك رأس الخيمة» و«فيوليا» و«دلتا بلَس» ومجموعة «كناوف» إلى برنامج «التحدي» الذي تنفذه الشركة بهدف تعزيز الشمولية والتنوع بين الجنسين في القطاع الصناعي في الدولة.

وانضمت الشركات الجديدة إلى الأعضاء الحاليين في البرنامج، وهم «أدنوك» و«دوكاب» و«حديد الإمارات أركان» و«مؤسسة الإمارات للطاقة النووية» و«ستراتا» وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» و«تكنيب إف إم سي».
ويركز برنامج «التحدي» الذي أطلقته شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في عام 2023 على مواجهة التحديات المشتركة التي تشمل تشجيع النساء على العمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وتعزيز أماكن عمل أكثر شمولاً في القطاع الصناعي وتقديم الإرشاد المهني للشابات العاملات في هذا القطاع.
واعتمدت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم منذ بداية العقد الحالي نهجاً رائداً في تعزيز التنوع بين الجنسين في القطاع الصناعي، حيث حددت أهدافاً طموحة لتعزيز دور النساء ضمن فرق العمل في الشركة. ويعمل في الشركة حالياً أكثر من 830 امرأة، تشغل أكثر من 60% منهن وظائف في العمليات التشغيلية. كما تتولى النساء ربع المناصب الإدارية في الشركة، وهو الهدف الذي وضعته الشركة في عام 2021 وتم تحقيقه بحلول نهاية عام 2025.
وقال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: «أثبتت التجارب أن المؤسسات التي تتمتع ببيئات عمل أكثر شمولية وتنوعاً تحقق أداءً أقوى وقدرة أكبر على الابتكار والنمو. ويعد تعزيز مشاركة المرأة في القطاع الصناعي فرصة حقيقية لرفع تنافسية الشركات وتعزيز أثرها الاقتصادي والمجتمعي. ويسعدني انضمام المزيد من الشركات الصناعية الرائدة في دولة الإمارات إلى برنامج التحدي، بما يعزز جهودنا المشتركة لبناء ثقافة عمل أكثر شمولية تتيح للجميع فرصاً متكافئة للمساهمة والنجاح».
من جانبها، قالت أمل شادلي، رئيسة شركة شنايدر إلكتريك لمنطقة الخليج: «يتطلب بناء قطاع صناعي أكثر شمولية تعاوناً وثيقاً والتزاماً مشتركاً بين مختلف المؤسسات. ويسرنا الانضمام إلى برنامج التحدي، والعمل جنباً إلى جنب مع نخبة من المؤسسات الرائدة في دولة الإمارات لتطوير قيادات تتبنى الشمول، وتبادل أفضل الممارسات وتوفر الإرشادات والتوجيه مع إتاحة المزيد من الفرص التي تمكّن المرأة من الازدهار والتقدم. وتسهم هذه الجهود المشتركة في بناء كوادر صناعية نسائية قادرة على قيادة مستقبل القطاع الصناعي».
وقال عبدالله مسعد، الرئيس التنفيذي لشركة سيراميك رأس الخيمة: «تعتبر الشمولية ركيزة أساسية لبناء شركات أقوى ومجتمعات أكثر تماسكاً. ونفخر في سيراميك رأس الخيمة بالانضمام إلى برنامج التحدي التابع لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، والعمل جنباً إلى جنب مع مؤسسات تشاركها الرؤية ذاتها. ومن خلال التعاون وتبادل الخبرات وتضافر الجهود، يمكننا توفير مزيد من الفرص للمرأة والمساهمة في رسم مستقبل يعكس فيه قطاعنا تنوع المجتمع الذي يخدمه».
وقال ثيري ديزينكلوس، الرئيس التنفيذي لشركة فيوليا الإمارات العربية المتحدة: «تفخر شركة فيوليا بدعم برنامج التحدي الذي تنفذه شركة الإمارات العالمية للألمنيوم والذي يدعم الشمولية والتنوع وتعزيز دور المرأة في قطاع الصناعات الثقيلة. ونثق بأن مستقبل القطاع الصناعي يجب أن يُبنى على تنوع المواهب والرؤى والقيادات، إذ تؤدي النساء دوراً محورياً في بناء قطاع صناعي أكثر ابتكاراً ومرونة واستدامة».
وقال رومان كروزيت، المدير التنفيذي لشركة دلتا بلَس الشرق الأوسط: «تمكين المرأة ليس خياراً، بل هو استثمار في مستقبل أكثر ازدهاراً وتوازناً، فحين تقود المرأة بثقة، يتقدم المجتمع بأكمله، وحين تنهض المرأة، ينهض المجتمع بأكمله. وعليه، يسعدني الانضمام إلى برنامج التحدي إلى جانب الشركات الصناعية الرائدة والطموحة في دولة الإمارات. وأقدّر هذه الفرصة التي تتيح لنا التعلم والتعاون والمساهمة ضمن هذه الشبكة الملهمة من الشركات الأعضاء في البرنامج».
وقال باول بوتون، الرئيس التنفيذي لشركة كناوف في دول مجلس التعاون الخليجي: «يتحقق التقدم عندما تتوحد الجهود حول هدف مشترك ونفتخر في كناوف بالانضمام إلى برنامج التحدي مؤكدين التزامنا ببناء بيئة عمل تتيح للجميع فرص النمو وتولي الأدوار القيادية وإحداث أثر إيجابي ملموس».
وتعاونت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، منذ إطلاق برنامج «التحدي»، مع مؤسسة «نماء للارتقاء بالمرأة» لتطوير مبادرات مخصصة لمواجهة تحديات القطاع الصناعي وتشجيع النساء على العمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
ومن أبرز هذه المبادرات تطوير الدليل الإرشادي لتعزيز الشمولية في بيئة العمل، يتيح للشركات الصناعية تقييم سياساتها وثقافة بيئة العمل وبرامج تنمية المواهب وممارسات الشمولية، بما يساعدها على تحديد فرص تعزيز التنوع بين الجنسين.
ومبادرة «الإرشاد المتبادل» للنساء العاملات في قطاع الصناعات الثقيلة، من خلال توفير الإرشاد المهني واكتساب المشاركات المهارات الأساسية اللازمة للنجاح في مجالات عملهن على أيدي متخصصين وقادة من الشركات الأعضاء في برنامج «التحدي».
وشهد العام الماضي إطلاق الدليل الإرشادي لتعزيز ثقافة التنوع والتكافؤ والشمولية، وهي إطار عمل مصمم خصيصاً للقطاع الصناعي يوفر للمؤسسات استراتيجيات عملية وموارد وأدوات تساعدها على تعزيز الشمولية في بيئة العمل الصناعية.
إلى جانب إجراء دراسة بحثية بالتعاون مع الجامعة الأميركية في الشارقة لفهم التحديات التي تواجه النساء في قطاع الصناعات الثقيلة بشكل أفضل، وتناولت الدراسة التي نُشرت في فبراير 2026 العوائق التي تحد من مشاركة النساء في هذا القطاع وأفضل الممارسات لتوفير أماكن عمل أكثر شمولاً، إضافة إلى تقديم إرشادات بشأن السياسات والمبادرات المستقبلية.



إقرأ المزيد