حمد الشرقي: بفضل زايد أصبحت الإمارات منارة للتقدم والتسامح والسلام
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

قال صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة إنه في الذكرى الستين لتولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، نقف بإجلال أمام سيرة قائدٍ استثنائي لم يكتفِ ببناء دولة، بل شيّد مدرسةً في القيادة والإنسانية، وأرسى نموذجًا حضاريًا أصبحت الإمارات بفضله عنوانًا للتقدم، والتسامح، والسلام.
وأضاف سموه، في كلمة له بهذه المناسبة "لقد امتلك الشيخ زايد، طيب الله ثراه، رؤيةً سبقت عصرها، فآمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الحقيقية لبناء الأوطان، وأن التنمية لا تكتمل إلا بالعدل، والتعليم، والعمل، واحترام كرامة الإنسان.. ومن هذا الفكر العميق انطلقت مسيرة نهضوية صنعت اتحادًا قويًا، ودولةً عصريةً استطاعت أن تحجز لنفسها مكانةً مرموقة بين دول العالم، وأن تجعل من قيم التعايش والتعاون والعطاء جسورًا تمتد إلى مختلف الشعوب".
وأكد سموه أن إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، العظيم لم يكن محصورًا في حدود الوطن، بل امتدت أياديه البيضاء إلى أنحاء العالم، حاملةً رسالة الإمارات الإنسانية التي جعلت من إغاثة المحتاج، ونصرة المنكوب، ودعم التنمية، نهجًا راسخًا يعكس أصالة هذا الوطن وسمو رسالته.
وقال سموه "اليوم، يواصل أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، هذه المسيرة المباركة، مستلهمًا نهج المؤسس وقيمه، ومضيفًا إليها رؤىً مستقبلية عززت مكانة دولة الإمارات بوصفها نموذجًا عالميًا في التنمية المستدامة، والابتكار، والعمل الإنساني، وصناعة السلام، وبناء الشراكات التي تخدم البشرية جمعاء".
وأكد سموه أن هذه الذكرى المجيدة ليست مناسبة لاستحضار الماضي فحسب، وإنما تأكيدٌ متجدد على أن القيم التي غرسها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ما زالت تنبض في مسيرة الإمارات، وأن القيادة الحكيمة تمضي بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا، ليبقى الوطن منارةً للأمل، ورمزًا للعطاء، ونموذجًا عالميًا في صناعة التنمية والإنسان.



إقرأ المزيد