تقرير سيئ لمحبي السفر.. الرحلات الجوية ستزداد خطورة
سكاي نيوز -
كشفت دراسة، هي الأولى من نوعها، أن التغير المناخي سيؤثر بشكل كبير على الرحلات الجوية في المستقبل، لتصبح أكثر صعوبة على المسافرين بسبب المطبات الجوية القاسية.

وذكرت الدراسة أنه بين عامي 2050 و2080 ستصبح المطبات الجوية القوية شيئا تواجهه معظم الرحلات الجوية، مشيرة إلى أن حدتها ستكون كافية لتحريك الركاب والأمتعة داخل الطائرة، وفق ما ذكر موقع "بزنس إنسايدر".

وأضافت الدراسة التي نشرت في مجلة "رسائل البحوث الجيوفيزيائية"، أن الاحتباس الحراري سيؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة، التي ستؤدي بدورها إلى رياح مضطربة قوية على الارتفاع الذي تحلق فيه الطائرات، لتزيد من حدة المطبات الجوية.

وأوضحت أن المطبات الجوية الشديدة ستزيد في المناطق التي تشهد ازدحاما في الرحلات الجوية، مشيرة إلى أنها ستصبح منتشرة أكثر فوق أوروبا بنسبة 160 بالمائة، و110 بالمائة فوق أميركا الشمالية، و60 بالمائة فوق أميركا الجنوبية وآسيا، و 50 بالمائة أكثور فوق أستراليا وأفريقيا.

اكتشف العلماء بقايا نادرة من "الكون المبكر"، وهو أبعد ثقب أسود معروف إلى حدود الساعة، حيث يتميز بكبر حجمه بشكل مثير.

وذكرت وكالة "ناسا" أن كتلة الثقب الأسود تقدر بحوالي 800 مليون مرة من كتلة الشمس.

وقال دانيال ستيرن، المشارك في البحث، الذي أجري في مختبر تابع لوكالة "ناسا" في باسادينا بولاية كاليفورنيا: "لقد نما هذا الثقب الأسود بأكثر مما كنا نتوقعه في 690 مليون سنة فقط بعد الانفجار الكبير، الذي يعيد طرح تساؤلات بشأن كيفية تشكل الثقوب السوداء".

وذكر العلماء أن الثقب الأسود العملاق موجود خلف غيمة من الغازات السامة.

وحول نموه السريع، يتوقع الباحثون أنه يجب أن تكون هناك "ظروف معينة وخاصة" تتيح لهذا الثقب الأسود نموا سريعا في ظرف وجيز، وهو الأمر الذي لم يتوصلوا إليه بعد، وقالوا: "السبب يظل غامضا".

يعاني زوار القدس من حالات كثيرة تؤثر في نفسياتهم ومشاعرهم، وشاع الحديث في نهاية القرن الماضي عن حالة سميت "متلازمة القدس" مع كثرة انهيار الزائرين من خارج المدينة المقدسة وتحويلهم إلى عيادات الطب النفسي.

ونشر عدد من الأطباء الإسرائيليين مقالة في المجلة البريطانية للطب النفسي بشأن تلك الحالة استنادا إلى الحالات التي تابعوها على أكثر من 10 سنوات.

ومع زيادة الحالات النفسية لزوار القدس منذ عام 1980، قررت السلطات الإسرائيلية تحويل كل من يعاني منها إلى مركز واحد هو "مركز كفار شاؤول للصحة العقلية"، واستند الأطباء في دراساتهم على أكثر من ألف حالة في الفترة من 1980 إلى 1993.

وقسمت المقالة حالة متلازمة القدس إلى 3 أنواع رئيسية:
  • تلازمها مع مرض نفسي سابق لدى الزائر.
  • تلازمها مع مرض نفسي ومضاعفة أعراضه.
  • حدوثها لدى أصحاء عاديين لم يعانوا من أي أمراض نفسية.

وفي الحالتين الأولين يكون الزائر مستعدا للانهيار النفسي مع زيارة الأماكن المقدسة وتتضاعف لديه أعراض حالاته النفسية السابقة.

وحتى من يعانون من مشاكل عائلية أو إدمان على المخدرات أو ما شابه من نواقص الصحة النفسية والعقلية يمكن إدراجهم في الفئتين الأولين.

وهؤلاء تظهر عليهم أعراض مختلفة تبدأ من العزلة والاضطراب النفسي إلى السلوكيات الغريبة والصراخ، أو حتى يعتبرون أنفسهم كأنهم شخصيات دينية من الكتاب المقدس عاشت في القدس في أزمنة غابرة، هذا بالإضافة إلى ظهور أعراض حالاتهم النفسية التي عانوا منها سابقا أو مضاعفاتها نتيجة متلازمة القدس.

وتبقى الحالة الثالثة جديرة بالاهتمام، وهي التي تصيب من لا يعانون من أي أمراض نفسية أو مشاكل، وتظهر على هؤلاء أعراض أقرب لأعراض الاكتئاب.

الدين والفن

وتشترك القدس مع أماكن مقدسة أخرى يصيب زوارها نوع من التغير النفسي، ليس بالضرورة حالة يمكن وصفها بأنها مرضية أو حتى "متلازمة"، لكن في حالة القدس يكون الأمر أشد.

وربما يعود ذلك إلى احتواء المدينة على الكثير من الرموز المقدسة لدى الديانات السماوية الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلام، إضافة إلى المحطات التاريخية المؤثرة.

فالأمر يتعلق بأعراض نفسية وعصبية لدى زيارة الأماكن، ولا يقتصر على الدين فقط.

فقد حددت طبيبة سويسرية مطلع تسعينيات القرن الماضي متلازمة سمتها "متلازمة ستندال" لمن يزورون فلورنسا.

وتعود التسمية للكاتب الفرنسي، ستندال، الذي وصف حالة عصبية ونفسية لدى مشاهدته للأعمال الفنية الخالدة في مدينة فلورنسا الإيطالية.

العرب

اعتمدت كل تلك المقالات والدراسات على زوار المدينة المقدسة من الأجانب، سواء من أوروبا أو أميركا الشمالية أو غيرها.

إلا أن حالة أخرى من "متلازمة القدس"، ربما لا يذهب من يعانون منها إلى مركز "كفار شاؤول"، تصيب زوار المدينة المقدسة من غير هؤلاء السائحين.

وروى كثير من الفلسطينيين، الذين ولدوا وعاشوا خارج فلسطين، وزاروا القدس للمرة الأولى، كيف انهاروا نفسيا وانخرط بعضهم في البكاء لفترات طويلة وتطلب الأمر أياما قليلة ليستعيدوا أنفسهم.

وبعض العرب الذين زاروا القدس للمرة الأولى قد يفاجئون بالوضع هناك وكيف يختلف عن صورة المدينة المقدسة في الكتب والأفلام فيصابوا بدرجات متفاوت من الاكتئاب أو الانهيار النفسي.

إلا أن الأعراض تتشابه مع ما ذكره الأطباء الإسرائيليون في مقالتهم المنشورة في المجلة العلمية البريطانية، وأهمها الرغبة في المغادرة والانعزال عمن معهم إذا كانوا في مجموعة.

اكتشف علماء بريطانيون وجود عيب في التطبيقات المصرفية بالهواتف الذكية، التي يستخدمها الملايين من العملاء في العالم، مما يجعل بيانات حساباتهم المصرفية عرضة للاختراق والقرصنة، وفق ما ذكرت صحيفة "التلغراف" البريطانية.

وأجرى العلماء تحليلا لتطبيقات بعض البنوك البريطانية الشهيرة ووجدوا أنه بالإمكان اختراقها من قراصنة في الإنترنت، لا سيما إذا ما استخدموا شبكة "واي فاي" هي ذاتها، التي يستخدمها الهاكرز.

وقال فريق من العلماء في جامعة برمنغهام البريطانية، إنهم لم يتوصلوا حتى الآن ما إذا كان الاختراق ناجم عن خلل في تحديث تطبيقات البنوك، أم في شبكة الربط الإلكترونية عبرها.

وتمكن العملاء من رصد اختراق عبر استخدام الهاكرز شبكة إنترنت هي نفسها، التي يستخدمها عملاء البنوك، حيث تمت سرقة بيانات المستخدم، بما في ذلك اسمه وكلمة المرور ورمزه السري.

وأشار العلماء إلى أن هناك طريقة أخرى لاختراق التطبيقات المصرفية، تتمثل في الترحيل السري للبيانات عبر الاتصال بين طرفين، وتعرف باسم "هجوم غانوس"، ويتم خلالها أيضا السيطرة على بيانات المستخدم.

وتعتبر شبكة الربط بين البنوك، والمعتمدة أصلا على الإنترنت، واحدة من أضعف النقاط، التي يمكن للقراصنة النفاذ من خلالها إلى تطبيقات العديد من البنوك.

كما يعمد قراصنة الإنترنت إلى آلية "تصيد المستخدمين" عبر شبكات الإنترنت العادية واللاسلكية في الأماكن العامة، التي لا تحظى بدرجات أمان عالية.

وقد تسمح هذه التقنية للمهاجمين الاطلاع على شاشة المستخدم وتصفح التطبيق الذي يكون قيد التشغيل، وبالتالي الحصول على بياناته المصرفية بكل سهولة.

ويعمل باحثون مع عدد من البنوك البريطانية حاليا، بالتعاون مع المركز الوطني للأمن الإلكتروني، من أجل إصلاح الثغرات في التطبيقات المصرفية على الهواتف الذكية وتعزيز بنيتها الأمنية.



إقرأ المزيد