هل يصبح الهيدروجين وقوداً بديلاً في الإمارات؟
سنيار -

في الوقت الذي تجري مناقشات لفتح محطة الهيدروجين الثانية في أبوظبي، يجد الخبراء مستقبلاً مشرقاً للهيدروجين كوقود أخضر بديل في دولة الإمارات.

المهندس سعود عباسي، المدير الإداري لشركة تويوتا في الفطيم للسيارات يقول “نعمل على نحو وثيق مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ومصدر وشركة إير ليكيد لاستكشاف أفضل الحلول لدولة الإمارات”.

وأضاف عباسي أن الشركة وشركائها يبحثون جدوى إنشاء شبكة لمحطات الهيدروجين في مواقع رئيسية في دولة الإمارات. وعلى الرغم من عدم بيع السيارات الكهربائية التي تعمل بالوقود الهيدروجيني في دولة الإمارات الآن، إلا أنه يجري حاليا اختبار تويوتا ميراي التي تعمل بدون انبعاثات على الطرق الإماراتية كجزء من التجربة، بحسب غلف نيوز.

وأضاف عباسي أن المشروع التجريبي يهدف إلى استكشاف إمكانات استخدام الطاقة الهيدروجينية في دولة الإمارات من أجل إنشاء مجتمع مستدام منخفض الكربون. وقال العباسي إن الشركة سوف تقوم بتأجير أسطول من المركبات العاملة على الهيدروجين إلى المؤسسات الحكومية والخاصة الرئيسية على المدى القصير كجزء من المشروع التجريبي لتعزيز فهم أفضل للمجتمعات القائمة على الهيدروجين.

وفي الوقت نفسه، قال خبراء يشاركون في أسبوع أبوظبي للاستدامة إن الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي المجاورة لديها القدرة على بناء اقتصاد هيدروجين قابل للاستمرار بفضل جغرافيتها المدمجة، وارتفاع إمدادات الطاقة الشمسية والبنية التحتية المكيفة بسهولة.

وتحدث فرانك ووترز عن تطور البنية التحتية القائمة التي تخدم قطاع النفط والغاز، مؤكداً أنه في نهاية المطاف سيتم تحويله بتكلفة منخفضة بالنسبة لبناء بنية تحتية جديدة، وأضاف “لدينا هذه الفرصة العظيمة لتحويل صناعة الهيدروكربون أساسا إلى اقتصاد هيدروجيني. هذا هو الطريق الحقيقي لمستقبل قطاع النفط والغاز، الذي هو في قلب الاقتصاد في هذه المنطقة”.

 



إقرأ المزيد