اليونان تستدعي سفير تركيا بعد "استفزاز" في بحر إيجه
سكاي نيوز -
أرسلت اليونان شكوى رسمية إلى تركيا، الثلاثاء، واستدعت السفير التركي لديها، بعد تصادم سفينة تركية بسفينة لخفر السواحل اليوناني قبالة جزر صغيرة محل نزاع في بحر إيجه.

وقال خفر السواحل اليوناني في بيان، إن الحادث وقع في إيميا المعروفة باسم كارداك بالتركية، قرب منتصف ليل الاثنين.

وأضاف أن سفينة دورية تركية "قامت ببعض المناورات الخطيرة" لتصدم الجانب الأيسر من سفينة خفر السواحل اليوناني التي كانت تقوم بدورية في المنطقة وأصابتها بأضرار. وقال خفر السواحل إنه لم تقع إصابات.

وقالت وزارة الخارجية اليونانية في بيان إن "مثل هذه الحوادث الخطيرة التي تعرض حياة الناس للخطر، هي نتيجة للسلوك التصعيدي والاستفزازي الذي أظهرته تركيا على نحو متزايد في الأيام الأخيرة".

وأضافت: "على تركيا وقف انتهاك القانون الدولي والتصرفات التي لا تساهم في تطوير علاقات البلدين"، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

كما أشارت الوزارة في البيان إلى أن السفير التركي لدى أثينا اُستدعي إلى وزارة الخارجية.

يذكر أن هناك خلافات بين تركيا واليونان بشأن قضايا كثيرة، تتراوح بين قبرص المقسمة على أساس عرقي، والسيادة على المجال الجوي وحركة الطيران.

وكادت حرب تنشب بين البلدين عام 1996 بسبب خلاف بشأن السيادة على الجزر الصغيرة، لكن التوترات هدأت منذ ذلك الحين.

قدمت الشرطة الإسرائيلية توصياتها للنيابة العامة في البلاد وللمستشار القضائي للحكومة بتوجيه تهم فساد إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بعد انتهائها من التحقيق في قضيتي فساد ضده.

وقضية الفساد الأولى، المعروفة بقضية رقم 1000، تتعلق بتلقي نتانياهو هدايا قيمة من رجال أعمال أههم رجل الأعمال أرنون ميلتشن الذي منح عائلة نتنياهو "هدايا" على شكل خمور فاخرة وسيجار ومجوهرات بمئات الآلاف.

ومقابل ذلك، طلب نتانياهو من وزير الخارجية الأميركي جون كيري التدخل من أجل منح رجل الأعمال تصريح إقامة في الولايات المتحدة.

وقررت الشرطة، في هذه القضية التي تم أيضا التحقيق فيها مع زوجته سارة وابنه يئير، توجيه تهمة الرشوة لنتانياهو.

أما القضية الثانية المعروفة بقضية رقم 2000، فتتعلق بصفقة بين نتانياهو وبين نوني موزس صاحب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

وتقوم الصفقة على أن تقوم الصحيفة بنشر أخبار إيجابية عن نتانياهو مقابل مساعدته في التضييق على صحيفة "يسرائيل هيوم" المنافسة ليديعوت. وقد نشر تسجيل صوتي لمحادثة هاتفية بين نتانياهو وموزيس يتحدثان فيها عن هذه الصفقة.

قدم وزير الخارجية الهولندي استقالته، الثلاثاء، بعد يوم من اعترافه بالكذب حول حضوره اجتماعا استضافه الرئيس الروسي فلاديمير بوتن قبل أكثر من 10 سنوات.

وأعلن هالب زيجلسترا استقالته في بداية جلسة برلمانية، الثلاثاء، كان من المتوقع أن يستجوبه خلالها نواب معارضون حول الكذب.

وقال الوزير لدى إعلانه الاستقالة: "هولندا تستحق وزيرا فوق الشبهات"، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

يذكر أن زيجلسترا، وهو عضو في حزب "في في دي" الذى يرأسه رئيس الوزراء مارك روت، هو أول وزير ينسحب من منصبه منذ تولي الائتلاف المكون من 4 أحزاب السلطة العام الماضي.

احتشدت الدول المجاورة لدولة تونغا لتسليم مساعدات إغاثة طارئة، الثلاثاء، بعدما اجتاح الإعصار جيتا الجزيرة الواقعة في المحيط الهادي في منتصف الليل وسوى مبنى البرلمان بالأرض وأطاح بأسقف المنازل وسبب فيضانات على نطاق واسع.

وقال جرام كينا مستشار الحكومة الأسترالية في المكتب الوطني لإدارة الطوارئ في تونغا إنه لم ترد تقارير مؤكدة عن سقوط قتلى نتيجة العاصفة، وهي من الفئة الرابعة، والتي كانت مصحوبة برياح تصل سرعتها إلى نحو 200 كيلومتر في الساعة، لكن هناك الكثير من المصابين بعضهم أصيب بجروح خطيرة.

وأظهرت صور منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي مبنى البرلمان وقد تهدم ولقطات لفيضان جارف وخطوط كهرباء منهارة. وتعذر الوصول لمناطق خارج العاصمة بسبب الضرر والحطام الذي خلفته العاصفة.

وذكر وينستون بيترز وزير الشؤون الخارجية في نيوزيلندا في بيان "حجم الدمار الذي خلفه الإعصار جيتا ما زال قيد التقييم لكن هناك حاجة ماسة للمساعدة".

وأضاف "هناك نحو 5700 شخص لجؤوا لمراكز الإيواء خلال الليل ومن المتوقع أن يزيد العدد كثيرا الليلة".

وستتبرع نيوزيلندا بمبلغ 750 ألف دولار نيوزيلندي (545 ألف دولار أميركي)، ومن المقرر أن ترسل طائرة تابعة لقواتها الجوية لنقل مساعدات إغاثة إلى تونجا اليوم.

ويتجه الإعصار صوب الجزر الجنوبية في فيغي الثلاثاء، بينما تشير بعض التوقعات إلى أنه سيشتد ويتحول إلى عاصفة من الفئة الخامسة.



إقرأ المزيد