مجلس الأمن الدولي يناقش جرائم العنف الجنسي التي تقع خلال الحروب
وكالة أنباء الإمارات -

الإثنين، ١٦ أبريل ٢٠١٨ - ١١:٠٥ م

نيويورك في 16 أبريل/ وام / أكدت براميلا باتين الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي أثناء الصراعات على الاستجابة الدولية الفاعلة لجرائم العنف الجنسي التي تقع خلال النزاعات والحروب لوقف هذه الظاهرة وتحقيق العدالة.

جاء ذلك خلال الإفادة التي قدمتها باتين اليوم أمام المناقشة العامة المفتوحة التي أجراها مجلس الأمن الدولي اليوم في مقره بالأمم المتحدة بنيويورك حول مسألة العنف الجنسي أثناء الصراعات بمشاركة واسعة من ممثلي الدول الأعضاء لدى المنظمة الدولية.

وقالت إن هذه الظاهرة المؤسفة التي باتت تحظى بالاهتمام الدولي يمكن معالجتها عبر تدابير للمكافحة إلى جانب تعزيز تمكين المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين فضلا عن كفالة وصول الضحايا إلى العدالة.

كما استعرضت براميلا باتين أمام المجلس تقرير الأمين العام الأخير بشأن هذه المسألة والذي عكس حجم مشكلة استمرار استخدام العنف الجنسي كأحد أساليب الحرب والإرهاب وكأداة للقمع السياسي خلال عام 2017.

واضافت إن تهديد العنف الجنسي ما زال يستخدم كعامل لتحقيق النزوح القسري ومنع عودة المجتمعات التي تم اقتلاعها من مناطقها الأصلية وخاصة في ظل غياب المحاسبة على جرائم الماضي.. مشيرة إلى أن الاتجار بالنساء والفتيات بغرض الاستغلال الجنسي ما زال جزءا متكاملا من الاقتصاد السياسي للحرب والإرهاب إذ يولد عوائد للمقاتلين والجماعات المسلحة.

وتطرقت باتين أيضا إلى محنة الأطفال الذين يولدون نتيجة الاغتصاب في زمن الحروب .. مشيرة إلى أن هؤلاء الأطفال يتركون بدون وطن وعادة ما يكونون عرضة للتجنيد والتشدد والاتجار والاستغلال.

وذكرت أن كولومبيا تعد الدولة الوحيدة التي تعترف قانونيا بهؤلاء الأطفال كضحايا.. معربة عن أسفها لأن يكون تاريخ الاغتصاب في زمن الحروب هو تاريخ من الإنكار.

- نيو -.

وام/نيو/عوض المختار/عبدالناصر منعم




إقرأ المزيد