اختتام فعاليات مؤتمر 'دور المرأة المسلمة في نهضة ألبانيا'
وكالة أنباء الإمارات -

السبت، ١٢ يناير ٢٠١٩ - ٨:٠٢ م

تيرانا في 12 يناير/ وام/ دعا المؤتمر الدولي للدراسات فى ختام اعماله امس الاول إلى مراجعة التراث الفكري وإعادة دراسة قضايا المرأة المسلمة المعاصرة وضرورة تعديل وتصحيح الموروثات الثقافية والتقاليد الوافدة التي تمتهن المرأة وتهمّش دورها في المجتمع.

جاء ذلك فى البيان الختامي للمؤتمر الذى نظمه بالعاصمة الألبانية تيرانا المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة الذي يتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقراً له وذلك بعنوان "دور المرأة المسلمة في نهضة ألبانيا - الفرص والتحديات" .

وطالب البيان بالسعي الجاد لتصحيح واستعادة صورة المرأة المسلمة حضارياً وإعلامياً من خلال اجتهاد السادة العلماء والمفكرين المتجدد الملتزم في قضايا المرأة في ضوء تحديات العصر٬ وكذلك ضرورة التعاون والتنسيق مع المنظمات النسوية العالمية من أجل النهوض بالدور الحضاري للمرأة المسلمة.

وأوصى المؤتمر بضرورة تشجيع المرأة المسلمة على المشاركة الجادة في المحافل الدولية لإبراز موقف الإسلام من المرأة وتصحيح المفاهيم والتصورات وكذلك تمكين المرأة في الجامعات نهوضاً بالبحث العلمي.

وبحث البيان الختامي إيجاد سبل صون المرأة وتسليحها الثقافي والتوعوي من محاولات الاستغلال الإلكتروني، وبخاصة في ظل التجنيد الإلكتروني٬ والنهوض بمقومات التركيب الأسري بما يضمن الحفاظ على الدفء الأسري، ويقيم حدود الاحترام في العلاقة بين أفرادها ويحفظ منظومتها البنيوية.

وقدم المجتمعون في المؤتمر بحوثاً مهمة تناول فيها الباحثون مختلف الأوضاع الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمرأة المسلمة في ألبانيا في العصر الراهن فيما تميزت جلسات المؤتمر بمداخلات علمية نزيهة وطروحات فكرية متعددة ومتنوعة .

شارك في المؤتمر العديد من الشخصيات العامة والعلماء والأئمة والباحثين وطلبة العلم وغيرهم من مختلف دول وثقافات العالم والذين بحثوا أهم الموضوعات المتعلقة بدور المرأة وحقوقها وواجباتها بالإضافة إلى القضايا الرئيسية الحالية المتعلقة بشخصيتها من وجهة النظر الدينية الإسلامية وواقع المجتمع.

وهدف مؤتمر الى تفعيل دور المرأة المسلمة في بناء ألبانيا الحديثة وتعزيز قيم التسامح والعيش المشترك في الجمهورية الألبانية وإبراز دور العلاقة التكاملية بين الرجل والمرأة في خلق منظومة مجتمعية نموذجية والالتفات لأبرز العوائق التي تواجه مسيرة المرأة في مجتمعها.

يذكر أن المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة يتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقراً له ويضم أكثر من 600 عضو فيما تتشكل أمانته العامة من 17 عضواً يمثلون المجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية في شتى أرجاء العالم ويهدف إلى الارتقاء بدور المجتمعات المسلمة وأفرادها في نهضة دولها المدنية والثقافية والاقتصادية بجانب تصحيح الصورة النمطية عن الإسلام والمجتمعات المسلمة.

وام/هدى رجب/إسلامة الحسين




إقرأ المزيد